السحور بركة نبوية إحذر 3 أخطاء شائعة قد تهدد صحة صيامك وسحورك

إسلاميات

استمع الي المقالة
0:00

السحور بركة نبوية إحذر 3 أخطاء شائعة قد تهدد صحة صيامك وسحورك

تعد وجبة السحور من أهم المراسم التعبدية والغذائية في شهر رمضان المبارك حيث إنها سنة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها وقد حثنا النبي الكريم على الإلتزام بها حين قال «تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً»

ومن هذا المنطلق أكد الأطباء أن هذه الوجبة تفوق في أهميتها وجبة الإفطار لأنها السند الحقيقي للصائم على تحمل مشاق الجوع والعطش طوال النهار إلا أن البعض يقع في أخطاء قد تخرج هذه العبادة عن مقاصدها الشرعية والصحية

ثلاثة أخطاء تقع في السحور خالفت الهدي النبوي

السحور بركة نبوية ويغفل الكثير من الصائمين عن الآداب النبوية المتعلقة بهذه الوجبة المباركة مما يوقعهم في ثلاثة أخطاء رئيسية أولها هو ترك السحور بالكلية وهذا الفعل يخالف السنة المطهرة التي جعلت من السحور فارقًا جوهريًا بين صيام المسلمين وصيام أهل الكتاب

أما الخطأ الثاني فهو تعجيل السحور وتقديمه في منتصف الليل أو قبل الفجر بساعات طويلة بينما السنة هي تأخيره قدر المستطاع فقد كان بين فراغ النبي صلى الله عليه وسلم من سحوره ودخوله في الصلاة قدر قراءة خمسين آية أي ما يعادل ثلاثين دقيقة تقريبًا

الخطأ الكارثي الذي يبطل الصيام

علاوة على ما سبق يأتي الخطأ الثالث والأكثر خطورة وهو الإستمرار في الأكل والشرب أثناء أذان الفجر أو بعد سماع النداء حيث يعتقد البعض أن المجال لا يزال مفتوحًا طالما أن المؤذن لم ينتهِ من أذانه والحقيقة الشرعية تؤكد أن الواجب على العبد الإحتياط لصومه والإمساك بمجرد سماع الأذان لأن الأكل أو الشرب في هذا التوقيت يفسد الصوم ويوجب على المسلم قضاء يوم آخر بديلًا عنه لكونه لم يحقق الإمساك الكامل من طلوع الفجر

فضائل السحور وأثره على الصائم

من الناحية الروحية فإن الله تبارك وتعالى وملائكته يصلون على المتسحرين والمستغفرين بالأسحار ولذلك يفضل أن يتسحر المرء ولو بشربة ماء أو تمرات يسيرة لتحصيل هذا الأجر العظيم

ومن الناحية البدنية فإن السحور يمد الجسم بالنشاط والحيوية ويمنع الشعور بالخمول أو الصداع أثناء الصيام وبناءً عليه فإن إتباع الهدي النبوي في نوعية الطعام وتوقيته يحقق توازنًا مثاليًا بين العبادة والصحة
الصيام جنة ورفعة في الدرجات

الخلاصة

لا بد أن نستشعر عظمة عبادة الصيام التي خصها الله بمزايا فريدة حيث جعلها عبادة خالصة له وهو الذي يجزي بها بغير حساب كما أن للصائم فرحتين عظيمتين عند فطره وعند لقاء ربه ويكفيه شرفًا أن خلوف فمه أطيب عند الله من ريح المسك

وأن الله أعد له باب “الريان” في الجنة ليكون الصيام بذلك جنة ووقاية من النار وتكفيرًا للخطايا والذنوب طالما التزم الصائم بإجتناب المبطلات وأدى عبادته على الوجه الذي يرضي الله ورسوله