منى هلا تكسر حاجز الصمت وتكشف أسرار زواجها المدني

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

منى هلا تكسر حاجز الصمت وتكشف أسرار زواجها المدني

أثارت الفنانة منى هلا حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الإجتماعي بعد خروجها بتصريحات جريئة وجديدة تتعلق بحياتها الشخصية.

حيث قررت الفنانة الكشف عن تفاصيل زواجها الذي تم منذ أكثر من ثماني سنوات موضحة الأسباب الحقيقية التي دفعتها لإختيار الزواج المدني بدلًا من الزواج التقليدي المتعارف عليه في المجتمعات العربية.

الأسباب القانونية وراء إختيار الزواج المدني

منى هلا تكسر حاجز الصمت وفي مستهل حديثها أوضحت منى هلا أن السبب الرئيسي وراء هذا القرار يعود إلى هويتها القانونية فهي تحمل الجنسية النمساوية وليست المصرية.

وبناءً على ذلك أكدت أن القوانين التي تخضع لها لا تسمح لها إلا بالزواج المدني الذي تعتبره زواجًا قانونيًا وموثقًا بشكل رسمي تمامًا.

علاوة على ذلك أشارت إلى أنها واجهت تحديات منذ صغرها بسبب هذه الجنسية حيث كانت تدفع مصاريفها المدرسية بالدولار وكانت تتمنى في طفولتها لو كان والدها مصريًا لتجنب التعقيدات الإدارية التي واجهتها.

تفاصيل الإرتباط وبداية القصة

بالإنتقال إلى تفاصيل حياتها الزوجية كشفت منى أن القصة بدأت فعليًا في عام 2018 حينما أعلنت إرتباطها بشاب فنلندي يدعى “توماس“.

وعلى الرغم من أن الزواج كان موثقًا ومعلنًا إلا أنه لم يتم وفقًا للمراسم التقليدية أو “كتب الكتاب” على الطريقة الإسلامية.

ومن هذا المنطلق كانت منى هلا من أوائل الفنانات اللاتي تجرأن على الحديث عن فكرة المساكنة والزواج المدني بكل صراحة ووضوح أمام الجمهور.

الهجوم الجماهيري وردود الفعل الحازمة

نتيجة لهذه التصريحات تعرضت الفنانة لهجوم شرس من قبل قطاع كبير من المتابعين الذين إعتبروا أن هذا الزواج غير معترف به في المجتمعات الشرقية.

ورغم شدة الإنتقادات إلا أن رد منى هلا جاء مباشرًا وقويًا حيث طالبت الجميع بعدم التدخل في شؤونها الخاصة قائلة “كل واحد يخليه في نفسه“.

وأضافت مؤكدة أن هذا النوع من الزواج هو الأساس في المجتمعات الغربية التي تعيش فيها وهو عقد مكتمل الأركان بالنسبة لها ولا ينقصه أي شيء.
الحرية الشخصية كمنهج حياة

ختامًا شددت منى هلا على أن إختيار شريك الحياة وطريقة الإرتباط به هي حرية شخصية بحتة لا تقبل الوصاية من أحد. وبالرغم من الضغوطات المستمرة والملاحقات النقدية ظلت الفنانة متمسكة بقرارها وقناعاتها الشخصية مشيرة إلى أن الراحة النفسية والإقتناع الذاتي هما المعيار الأهم في مسيرتها الحياتية بعيدًا عن إرضاء الآخرين.