الإعلامي محمد قيس مدرسة الحوار الصادق وصانع عودة النجوم
بعد سنوات طويلة من الجهد المتواصل والعمل الدؤوب في الحقل الإعلامي إستطاع الإعلامي محمد قيس أن يثبت أقدامه كواحد من أبرز الوجوه المؤثرة على الشاشة.
واليوم لم يعد محمد مجرد مقدم برامج أو محاور تقليدي يمر عبر الشاشات مرور الكرام بل أصبح يلقب بحق بـ “صانع العودة” للنجوم والمشاهير.
التحول من التقديم إلى صناعة الأثر
علاوة على مهاراته في الإلقاء فقد نجح الإعلامي محمد قيس في بناء جسور من الثقة مع ضيوفه مما جعل ظهوره معهم نقطة تحول حقيقية في مسيرتهم.
ومن الملاحظ أن أي فنان أو شخصية عامة يحاورها محمد قيس تخرج من اللقاء وهي في موقف “الرابح” وذلك يعود إلى الذكاء في إدارة الحوار والقدرة على إستخراج جوانب إنسانية لم تكن تظهر في اللقاءات الأخرى.
أسلوب حواري بعيد عن الإثارة الرخيصة
بناءً على ما يقدمه من محتوى يتضح لنا أن سر نجاحه يكمن في إبتعاده الكلي عن أساليب الإستفزاز المفتعلة أو ملاحقة “الترندات” القائمة على الإثارة الرخيصة.
وبدلاً من الإعتماد على القوالب الجاهزة والأفكار المستهلكة (الكليشيهات) إختار محمد منهجاً يتسم بالصدق والعمق.
ونتيجة لذلك أصبح الجمهور يشعر بأن الأسئلة المطروحة هي لسان حالهم وتعبر عن إستفساراتهم الحقيقية بأسلوب قريب من القلب.
الهوية الإعلامية والمدرسة الخاصة
إضافة إلى ما سبق فقد تمكن محمد قيس من تشكيل هوية إعلامية واضحة المعالم لا تشبه أحداً غيره.
إنها مدرسة خاصة تعتمد في أساسها على القرب من الناس والتحدث بلغتهم وبطريقتهم العفوية.
وهذه الخصوصية هي التي جعلت منه علامة فارقة في الإعلام العربي المعاصر حيث يجمع بين الرصانة في الأداء والبساطة في التواصل.
الخلاصة
ختاماً يمكننا القول إن تجربة محمد قيس هي نموذج يحتذى به في الإعلام الهادف الذي يحترم عقل المشاهد وكرامة الضيف.
وبفضل هذا الإصرار على التميز سيظل “صانع العودة” رقماً صعباً في عالم المحاورة الإعلامية.














