أماني سويدان تقاضي طليقها بيومي فؤاد في محكمة الأسرة

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

بعد خمسة وعشرين عاماً من الزواج.. أماني سويدان تقاضي طليقها بيومي فؤاد في محكمة الأسرة

لم يكن يتخيل أكثر المتابعين تفاؤلاً أن تنتهي قصة الحب الأسطورية التي جمعت الفنان بيومي فؤاد وزوجته المخرجة المسرحية أماني سويدان في أروقة محكمة الأسرة بقصر النيل إذ ضجت وسائل التواصل الإجتماعي بخبر وصول العلاقة التي إستمرت خمسة وعشرين عاماً إلى طريق مسدود مما أثار حالة من الذهول لدى الجمهور الذي طالما إعتبرهما رمزاً للإستقرار والوفاء .

البدايات الأولى وتضحيات شريكة العمر

بدأت هذه الحكاية في أروقة كلية الفنون الجميلة حيث كان بيومي مخرجاً منفذاً بالمسرح الجامعي بينما كانت أماني تدرس بقسم الديكور وعلى الرغم من فارق السن الذي وصل إلى ثلاثة عشر عاماً وضيق ذات اليد في البداية إلا أن الحب إنتصر في النهاية ومن المثير للدهشة أن بيومي حينما تقدم لخطبتها إشترى أرخص تورتة في مصر وقوبل بالرفض من أهلها لكن أماني تمسكت به لدرجة بيع مصوغاتها الذهبية لتدعمه في بداياته الصعبة .

علاوة على ذلك قررت أماني إعتزال الفن تماماً للتفرغ لتربية أبنائهما الثلاثة محمد ونور وجود مؤدية دور الأب والأم معاً بسبب إنشغال بيومي الدائم في التصوير

مواقف الصمود وتحول المسار

بالإضافة إلى تضحياتها الأسرية كانت أماني سويدان هي السند القوي لبيومي في أزماته المهنية خاصة خلال أزمة مسرحية “جواز إصطناعي” وحملات المقاطعة الشهيرة حيث تولت إدارة أعماله ودافعت عنه بكل قوتها حتى تجاوز المحنة ولكن يبدو أن دوام الحال من المحال

فقد تفجرت المفاجأة حين أعلنت المخرجة أماني سويدان إضطرارها للجوء إلى القضاء بعد فشل كافة المحاولات الودية لحل الخلافات القائمة بينهما في الغرف المغلقة حرصاً على العشرة الطويلة

أربع قضايا أمام محكمة الأسرة

بيومي فؤاد في محكمة الأسرة فبناءً على تصريحاتها الأخيرة أكدت أماني أنها رفعت أربع قضايا ضد طليقها تشمل نفقة المدرسة ونفقة المسكن والحضانة ونفقة الطفل وذلك بعدما تملص بيومي من سداد الإلتزامات المطلوبة مدعياً عدم قدرته على الدفع

ومن الجدير بالذكر أن أماني حصلت بالفعل على حكم قضائي بالولاية التعليمية لإبنها مشيرة إلى أنها كانت تتحمل كافة مصروفاته بمفردها طوال الفترة الماضية دون أي مساهمة من والده وهو الأمر الذي شكل صدمة كبرى للجمهور الذي لم يكن يعلم بوقوع الطلاق من الأساس .

من الفقر إلى الثراء وإستثمارات الملايين

بالنظر إلى مسيرة بيومي فؤاد نجد أنها رحلة كفاح بدأت براتب لا يتجاوز مائة وخمسة وعشرين جنيهاً كأخصائي ترميم بوزارة الثقافة قبل أن تبتسم له الدنيا عام ألفين وأحد عشر عبر شخصية الدكتور ربيع في مسلسل الكبير أوي

ومنذ ذلك الحين إنطلق بيومي ليصبح القاسم المشترك في معظم الأعمال الفنية حتى وصل عدد مشاركاته في عام واحد إلى أربعة عشر فيلماً وستة مسلسلات

وبناءً على هذا النجاح بدأ تأمين مستقبله عبر إستثمارات ضخمة شملت مطعماً في مدينة السادس من أكتوبر بتكلفة وصلت إلى خمسين مليون جنيه فضلاً عن شرائه مكتباً لإنشاءات الديكور لزوجته في منطقة الشيخ زايد قبل أن تنقلب الموازين وتنتهي هذه الرحلة الطويلة في ساحات المحاكم .