مايا دياب تكسر القيود وتكشف عن تجربتها مع تجميد البويضات
أثارت الفنانة اللبنانية مايا دياب حالة واسعة من الجدل الإيجابي بعد إعترافها الصريح بالخضوع لتقنية تجميد البويضات وذلك في خطوة إذا إستباقية لضمان قدرتها على الإنجاب مستقبلاً
حيث تأتي هذه الخطوة تعبيراً عن رغبتها القوية في الأمومة لمرة ثانية بعد ابنتها الوحيدة “كاي” من زوجها السابق رجل الأعمال عباس ناصر وتؤكد مايا من خلال هذا القرار أن التقدم في العمر لا ينبغي أن يكون عائقاً أمام حلم المرأة في تكوين أسرة.
أسباب اللجوء لتقنية تجميد البويضات
مايا دياب تكسر القيود وأوضحت النجمة اللبنانية أن الدافع الأساسي خلف هذا القرار هو التحوط لعدم القدرة على الإنجاب بشكل طبيعي مع التقدم في السن
علاوة على ذلك أشارت إلى أن تغير نمط الحياة وإختلاف المناخ العام ونوعية الغذاء أصبحت عوامل تؤثر سلباً على خصوبة المرأة بشكل ملحوظ ومن هذا المنطلق فإن تجميد البويضات في سن صغيرة يضمن الحفاظ على جودتها العالية لإستخدامها في الوقت المناسب حال واجهت المرأة أي صعوبات صحية لاحقاً.
رسالة دعم وتشجيع لكل نساء العالم
لم تكتفِ مايا بمشاركة تجربتها الشخصية بل وجهت نصيحة مباشرة لكل الفتيات بضرورة خوض هذه التجربة وتبرر مايا وجهة نظرها بأن سن الزواج قد تأخر في العصر الحالي نتيجة زيادة الوعي والإستقلالية التي باتت تتمتع بها المرأة المعاصرة
وبناء على ذلك أصبح لدى السيدات الفرصة الكاملة لتحديد الوقت المناسب لإختيار شريك الحياة دون الشعور بضغط “الساعة البيولوجية” الذي كان يؤرق الأجيال السابقة.
مواصفات شريك الحياة المنتظر
أما فيما يخص تفكيرها في الإرتباط مرة أخرى فقد وضعت مايا معايير دقيقة وصارمة لمن يمكنه مشاركتها حياتها حيث يأتي قبول إبنتها “كاي” لهذا الشخص في المرتبة الأولى إذ تشترط أن يحب إبنتها بصدق وأن تشعر الفتاة تجاهه بالأمان كأنه والدها تماماً إضافة إلى ذلك تبحث مايا عن رجل يوفر لها إحتواءً كاملاً وحباً فوق العادة ويتميز بالكرم والشهامة ليكون رجلاً “بحق وحقيقي” في نظرها.
الإستقلالية والوعي العلمي
ختاماً ترى مايا دياب أن العلم قد وفر حلولاً سحرية تتماشى مع تطور دور المرأة في المجتمع ومن ثم فإن إستخدام هذه التقنيات يعد نوعاً من الذكاء الإجتماعي والصحي الذي يمنح المرأة الحرية في اتخاذ قراراتها المصيرية بعيداً عن المخاوف التقليدية المتعلقة بالعمر والقدرة الجسدية.














