مجدي يعقوب يجدد العهد بتقديم الرعاية الطبية المجانية للجميع
تُعد مؤسسة مجدي يعقوب للقلب منارة للأمل في مصر والشرق الأوسط حيث تحمل على عاتقها رسالة إنسانية سامية تهدف إلى إنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية الصحية المتميزة.
وفي هذا السياق أكد البروفيسور السير مجدي يعقوب مؤخرًا على ثبات المبادئ التي قامت عليها المؤسسة مشددًا على أن العلاج داخل المستشفى سيظل متاحًا للجميع دون أي تكلفة مادية.
الإلتزام بالخدمة المجانية الشاملة
مجدي يعقوب يجدد العهد وأوضح الدكتور أن السياسة الأساسية للمستشفى تعتمد على تقديم الرعاية الطبية الفائقة بالمجان تمامًا مشيرًا إلى أن هذا النهج ليس مجرد شعار بل هو عهد قطعته المؤسسة منذ اليوم الأول لإنشائها.
وعلاوة على ذلك أكد أن المستشفى لن يطلب من المرضى أو ذويهم أي مبالغ مادية تحت أي مسمى وذلك لضمان وصول الخدمة إلى الفئات الأكثر إحتياجًا دون تحمل أعباء مالية تفوق طاقتهم.
معايير عالمية لكل مريض
وبالإضافة إلى مجانية العلاج أشار جراح القلب العالمي إلى أن الجودة الطبية المقدمة لا تقل بأي حال من الأحوال عن المستويات العالمية.
فمن الناحية التقنية يتم إستخدام أحدث الأجهزة والمعدات الطبية لإجراء العمليات الدقيقة كما يتم إختيار الكوادر الطبية بناءً على كفاءة عالية لضمان أفضل النتائج.
وبناءً على ذلك فإن المريض يتلقى رعاية متكاملة تشمل الفحوصات والعمليات الجراحية وفترة النقاهة دون أن يضطر لدفع جنيه واحد.
التوسعات المستقبلية وإستدامة العطاء
وفي إطار الحديث عن المستقبل لفت الدكتور مجدي يعقوب إلى أن المؤسسة تسعى لتوسيع رقعة خدماتها من خلال مشروعات كبرى مثل مركز القاهرة الجديد للقلب.
ونتيجة لذلك ستتضاعف القدرة الإستيعابية للمستشفى مما يسمح بعلاج آلاف الحالات الإضافية سنويًا. ومن جهة أخرى تعتمد المؤسسة بشكل أساسي على تبرعات أهل الخير لدعم هذا الكيان الطبي الضخم وضمان إستمرارية تقديم الخدمات المجانية بنفس الكفاءة والقوة.
رسالة طمأنة للمجتمع
ختامًا وجه السير مجدي يعقوب رسالة طمأنة إلى كافة المواطنين مفادها أن باب المستشفى سيظل مفتوحًا لكل مريض يحتاج إلى المساعدة بغض النظر عن حالته المادية.
وبفضل هذا الإصرار على المجانية تظل المؤسسة نموذجًا يحتذى به في التكافل الإجتماعي والعمل الإنساني الذي يضع كرامة الإنسان وصحته فوق كل إعتبار.














