تكريم النجم يحيى الفخراني في مهرجان قرطاج المسرحي

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

تكريم النجم يحيى الفخراني في مهرجان قرطاج المسرحي

يعد تكريم الفنانين الكبار بمثابة احتفاء بمسيرتهم الفنية وإضافة قيمة للفعاليات الثقافية الهامة.

هذا وقد شهدت العاصمة تونس مؤخراً حدثاً فنياً بارزاً تمثل في تكريم النجم القدير يحيى الفخراني عقب عرض مسرحيته الشهيرة الملك لير في إطار فعاليات مهرجان أيام قرطاج المسرحي.

تكريم مستحق بعد عرض “الملك لير”

في بادرة تقدير لمكانته الفنية الرفيعة قامت إدارة مهرجان أيام قرطاج المسرحي بتكريم النجم يحيى الفخراني وذلك بعد إختتام عرض مسرحيته الناجحة (الملك لير).

وقد جاء هذا العرض بمناسبة إفتتاح الدورة السادسة والعشرين من المهرجان التي تقام في دار الأوبرا بمدينة الثقافة التونسية.

وعلى أثر هذا التكريم الرائع شهدت قاعة العرض لحظة إستثنائية حيث وقف جمهور الحضور لمدة تقارب الخمس دقائق متواصلة لتقديم تصفيق حار للنجم القدير.

كان هذا التصفيق بمثابة إجلال وتقدير لمسيرة الفخراني الفنية الطويلة والحافلة بالإنجازات المسرحية والسينمائية والتلفزيونية.

فعاليات الدورة السادسة والعشرين للمهرجان

تجدر الإشارة إلى أن الدورة الحالية من مهرجان أيام قرطاج المسرحي تحمل عنوان “الفنان المسرحي في زمنه وأعماله”.

بالتالي فقد إنطلقت فعاليات هذه الدورة المتميزة مع بداية شهر نوفمبر وتستمر حتى يوم السبت الموافق التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

من هذا المنطلق كان إختيار مسرحية الملك لير للنجم يحيى الفخراني لإفتتاح المهرجان تأكيداً على قيمتها الفنية ووزنها الثقافي.

المسرحية من إخراج شادي سرور وهو ما أضاف لمسة إبداعية للعمل الذي لاقى إستقبالاً حافلاً.

لمحة عن قصة مسرحية “الملك لير”

وعلى صعيد متصل تعد مسرحية الملك لير تحفة كلاسيكية شكسبيرية تتناول قضايا السلطة والحب والندم.

ففي بداية القصة يقرّر الملك العجوز لير توزيع مملكته بين بناته الثلاث معتمداً على مدى تعبيرهن عن الحب له.

ولهذا الغرض تتملّق إبنتاه الكبيرتان جونريل وريجان بمشاعر وكلمات مبالغ فيها وزائفة.

بينما على النقيض تماماً ترفض الإبنة الصغرى كورديليا الإنخراط في أسلوب النفاق هذا.

لذا ونتيجة لذلك يقوم والدها بطردها من المملكة. لكن للأسف ما إن تتولّى الإبنتان الكبيرتان زمام الحكم حتى تتنكّران له وتسيئان معاملته.

وهكذا يفقد الملك عقله ويعيش في حسرة وندم شديدين على قراره وفي نهاية المطاف تموت كورديليا ظلماً ويموت الملك حزناً على فراقها.