غادة عبد الرازق تنهي قطيعة الـ 13 عاماً في عزاء والد مي عمر

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

الصلح خير .. غادة عبد الرازق تنهي قطيعة الـ 13 عاماً في عزاء والد مي عمر

شهدت الساحة الفنية مؤخراً لفتة إنسانية غير متوقعة أثارت إعجاب الجمهور والمتابعين حيث قررت الفنانة غادة عبد الرازق كسر حاجز الصمت والخصام الذي إستمر لأكثر من عقد من الزمان.

فقد فاجأت الجميع بحضورها مراسم عزاء والد الفنانة مي عمر وحما المخرج محمد سامي لتقديم واجب العزاء ومواساتهما في مصابهما الأليم.

وبدت ملامح الحزن واضحة على وجه غادة مما عكس رغبة حقيقية في تصفية النفوس وتغليب الواجب الإنساني على أي خلافات سابقة مهما بلغت شدتها.

جذور الصراع.. ماذا حدث في كواليس “حكاية حياة”

يعود أصل هذا الخلاف الشهير إلى عام 2013 وتحديداً أثناء تصوير مسلسل “حكاية حياة“.

بدأت الأزمة بمشادات كلامية حادة داخل لوكيشن التصوير نتيجة تضارب في وجهات النظر الفنية. فقد إتهمت غادة المخرج محمد سامي بمحاولة السيطرة المطلقة والتعامل بأسلوب غير لائق مع طاقم العمل بينما رأى سامي أن غادة تتدخل في تفاصيل إخراجية ليست من إختصاصها.

وتطورت الأمور سريعاً لتنتقل من مجرد مشاحنات مهنية إلى محاضر رسمية في أقسام الشرطة وإتهامات متبادلة بالإعتداء والبلطجة مما جعلها واحدة من أطول وأعنف الخلافات في تاريخ الوسط الفني.

إتهامات متبادلة وتصعيد وصل إلى القضاء

لم يقف الخلاف عند حدود الكلمات بل وصل إلى ذروته حين اتهم محمد سامي الفنانة غادة عبد الرازق بتأجير “بلطجية” لإقتحام منزله وتهديد أسرته وخطف أبنائه.

وفي المقابل نفت غادة هذه الإدعاءات جملة وتفصيلاً مؤكدة أن سامي هو من بدأ بالتطاول اللفظي عليها ومحاولة الإعتداء جسدياً بجذبها من ملابسها أمام الجميع.

ونتيجة لهذه المشاحنات صرح سامي في عدة لقاءات تليفزيونية بإستحالة العمل معها مرة أخرى بينما كانت ترد غادة بأنها هي من ساهمت في بزوغ نجمه وبداياته الفنية.

لحظة الحزن التي أذابت جليد السنوات

بمرور السنين بدأت نبرة العداء تخف تدريجياً حيث بدأ كل طرف يتحدث عن التقدير المهني للآخر رغم القطيعة الشخصية.

ومن الواضح أن غادة عبد الرازق قررت أن تفتح صفحة جديدة بيضاء مع عائلة محمد سامي وزوجته مي عمر.

وجاءت هذه الخطوة بعد تصريحات أخيرة لغادة وصفت فيها سامي بأنه “مخرج شاطر” وأن فكرة التعاون معه مرة أخرى هي أمر يعود لتدبير القدر.

وهذا التمهيد الكلامي تُرجم فعلياً على أرض الواقع بحضورها العزاء وتأكيدها أنها “بنت أصول” لا تتأخر عن أداء الواجب في اللحظات الصعبة.

ردود أفعال الجمهور وتوقعات المستقبل

تفاعل المتابعون عبر منصات التواصل الإجتماعي بشكل واسع مع هذا التصالح الإنساني. حيث إعتبر البعض أن ما فعلته غادة يعكس وعياً كبيراً ورغبة في إنهاء الصراعات التي لا طائل منها بينما رأى آخرون أن هذه الخطوة قد تمهد لتعاون فني ضخم يعيد الثنائي للعمل سوياً من جديد.

وبغض النظر عن المصالح الفنية فإن المشهد الختامي في سرادق العزاء أكد للجميع أن العلاقات الإنسانية تظل هي الأبقى وأن “الصلح خير” دائماً في نهاية المطاف.