شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 فعاليات بارزة هذا العام، من بينها ندوة مميزة نظّمها المجلس القومي للمرأة لمناقشة سمات جيل زد والتحديات التي يواجهها في العصر الحديث. وتأتي هذه الندوة في ظل اهتمام المجتمع المصري والعالمي بفهم توجهات الشباب، أساليب تفاعلهم مع التكنولوجيا، وطموحاتهم المستقبلية.
🔹 أهداف الندوة
هدفت الندوة إلى فهم طبيعة جيل زد، اهتماماته، وتحدياته في التعليم والعمل والحياة الاجتماعية. وشملت النقاشات محورين رئيسيين:
-
التغيرات السلوكية والاهتمامات الرقمية: التركيز على تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على التفكير وسلوكيات الشباب.
-
التحديات التعليمية والمهنية: البحث في كيفية إعداد الشباب لسوق العمل المتغير بسرعة، وتطوير مهاراتهم بما يتناسب مع احتياجات العصر الرقمي.
🔹 أبرز النقاشات
أشاد المشاركون بأهمية التواصل المفتوح مع الشباب لفهم وجهات نظرهم ومشكلاتهم. كما تم التركيز على عدة نقاط أساسية:
-
الهوية الرقمية والوعي التكنولوجي: كيف يؤثر الاعتماد على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل شخصية الشباب وهويتهم؟
-
الضغط النفسي والاجتماعي: من العوامل المؤثرة على جيل زد، بما في ذلك التنافس الأكاديمي والمجتمعي والتحديات الاقتصادية.
-
التعليم الحديث: الحاجة إلى مناهج وأساليب تعليمية مبتكرة تتماشى مع مهارات العصر الرقمي والابتكار.
🔹 توصيات وخطوات مستقبلية
اقترح الخبراء المشاركون في الندوة مجموعة من الإجراءات لدعم جيل زد:
-
برامج تعليمية رقمية متقدمة تربط بين التعلم الأكاديمي والمهارات العملية.
-
ورش عمل لتعزيز المهارات الشخصية مثل القيادة، التواصل، وحل المشكلات.
-
توفير منصات تفاعلية للشباب للتعبير عن آرائهم والمشاركة في صنع القرارات المجتمعية.
كما شددوا على ضرورة إشراك الأهل والمربين في دعم الشباب وتوجيههم نحو خيارات صحيحة، مع مراعاة الفروق الفردية والاهتمامات المتنوعة.
🔹 أثر الندوة على المجتمع
تعتبر هذه الندوة خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار بين الأجيال وفهم تطلعات الشباب بشكل أفضل. وأكدت على أن الشباب هم عماد المستقبل، وأن الاستثمار في مهاراتهم ومعارفهم سيكون له أثر إيجابي مباشر على التنمية المستدامة في مصر.
كما أتاح الحدث فرصة لتبادل الخبرات بين الخبراء المحليين والدوليين في مجال التعليم والتنمية الاجتماعية، مما يسهم في تطوير برامج وسياسات تدعم الشباب على المدى الطويل.
🔹 مشاركة المثقفين والمسؤولين
حضر الندوة مجموعة من المثقفين، الأكاديميين، والمسؤولين الحكوميين، حيث شاركوا تجاربهم وأبحاثهم حول تأثير الثقافة الرقمية، التعليم الحديث، ووسائل التواصل الاجتماعي على الشباب. وتمت مناقشة كيفية تطوير برامج تعليمية وشبابية مبتكرة تتناسب مع تحديات القرن الحادي والعشرين.












