تأثيرات تناول الإسبريسو اليومي على أجهزة الجسم
تُعد قهوة “الإسبريسو” المشروب المفضل لملايين البشر حول العالم بفضل نكهتها المركزة وتأثيرها الفوري ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروب الصغير في حجمه يحمل تأثيرات كبيرة ومتنوعة على أجهزة الجسم المختلفة عند إستهلاكه بشكل يومي.
تعزيز اليقظة والنشاط الذهني
عندما ترشفين فنجان الإسبريسو الأول في الصباح يبدأ الكافيين بالوصول سريعاً إلى الدماغ حيث يقوم بغلق مستقبلات “الأدينوزين” المسؤولة عن الشعور بالنعاس
وبالإضافة إلى ذلك يحفز هذا المشروب إفراز هرموني الدوبامين والنورادرينالين مما يؤدي إلى تحسن ملحوظ في التركيز وسرعة البديهة والقدرة على إنجاز المهام المعقدة بفعالية أكبر.
التأثير على صحة القلب والدورة الدموية
تأثيرات تناول الإسبريسو اليومي فتؤكد العديد من الدراسات أن شرب الإسبريسو بإعتدال قد يكون مفيداً لصحة القلب والأوعية الدموية نظراً لإحتوائه على مضادات أكسدة قوية تحمي الخلايا من التلف
وعلاوة على ذلك فإن الكافيين يرفع من معدل ضربات القلب بشكل مؤقت مما يساعد في تنشيط الدورة الدموية ولكن يجب الحذر من الإفراط في تناوله لتجنب خفقان القلب أو إرتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص الحساسين.
تحفيز عملية الأيض وحرق الدهون
يعمل الإسبريسو كمحرك طبيعي لعملية التمثيل الغذائي “الأيض” في الجسم حيث يساعد الكافيين في زيادة معدل حرق السعرات الحرارية من خلال عملية تسمى “توليد الحرارة”
ومن ناحية أخرى يساهم شرب الإسبريسو قبل ممارسة الرياضة في تحسين الأداء البدني وتقليل الشعور بالإجهاد العضلي مما يجعلكِ قادرة على ممارسة التمارين لفترات أطول وبجهد أقل.
تأثيرات الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي
من المعروف أن القهوة تحفز حركة الأمعاء بفضل إفراز هرمون “الجاسترين” الذي يسرع من عملية الهضم وفي سياق متصل تشير بعض الأبحاث إلى أن الإستهلاك اليومي المنتظم للإسبريسو قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وذلك بفضل قدرة مكوناته على تحسين حساسية الجسم للأنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم.
الجانب النفسي وتحسين الحالة المزاجية
لا يقتصر تأثير الإسبريسو على الجسد فقط بل يمتد ليشمل الصحة النفسية أيضاً إذ يرتبط تناول القهوة يومياً بإنخفاض معدلات الإكتئاب والشعور بالسعادة وذلك بسبب التحفيز المستمر لمراكز المكافأة في الدماغ وبالرغم من هذه الإيجابيات فإنه من الضروري مراقبة توقيت شرب القهوة لضمان عدم تأثيرها على جودة النوم ليلاً مما قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المزاج في اليوم التالي.













