باسم يوسف يدافع عن صلاح ضد مزايدات الجماهير
تحدث الكاتب والإعلامي باسم يوسف عن الجدل الدائر حول إنتقال النجم المصري محمد صلاح إلى الدوري التركي مؤكداً أنه يتأخر في الدخول إلى هذا النقاش بسبب إنشغاله ببعض الأمور الأخرى
حيث إستنكر كمية المزايدة الكبيرة التي يتعرض لها اللاعب من قبل بعض المعتراضين الذين يتمنون لو استمر في الدوريات الأوروبية الكبرى متسائلين عن سبب خطوته الحالية ومتجاهلين مسيرته الحافلة بالنجاحات المطلقة والإنجازات الكبرى التي جعلت إسمه محفوراً في تاريخ كرة القدم الإنجليزية
إنجازات تاريخية ومسيرة إستثنائية
باسم يوسف يدافع عن صلاح وأكد باسم يوسف أن محمد صلاح البالغ من العمر أربعة وثلاثين عاماً قد إستطاع خلال مسيرته أن يغلق كافة ملفات الألقاب ويحقق أرقاماً قياسية غير مسبوقة حيث إن ثلاثة أرباع الألقاب والأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي الممتاز أصبحت تحمل إسمه وحده
وشدد على أن اللاعب قد قدم كل ما بوسعه لتخليد إسمه بحروف من نور في ملاعب القارة الأوروبية ولذلك فهو لا يحتاج إلى إثبات نفسه مجدداً في أي دوري آخر ولا يجب مطالبته بخوض تحديات شاقة إضافية لا طائل من ورائها سوى إرضاء رغبة الجماهير في إستنزافه
مقارنة بنجوم العالم وضغط الجماهير
إستحضر الإعلامي الشهير نموذج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حين غادر برشلونة منضمماً إلى باريس سان جيرمان في سن الثالثة والثلاثين حيث عاش أسوأ سنتين في حياته الكروية وكان مكتئباً لعدم تناغم الأجواء مع تطلعاته
وأوضح باسم يوسف أن الجماهير إعتادت للأسف على رغبة رؤية النجوم يتطحنون في المنافسات الشاقة حتى آخر يوم في حياتهم المهنية تماماً مثل خيل الحكومة لمجرد الحصول على المتعة الشخصية متجاهلين تماماً أن اللاعب لديه حياة شخصية ومشاريع وعائلة يجب عليه الإلتفات إليها والتمتع بثمار تعبه وجهده طوال السنوات الماضية
مكاسب الإنتقال الجديد والراحة النفسية
أشار باسم يوسف إلى أن الخطوة الحالية تمنح محمد صلاح فرصة ذهبية للعب بضغط أقل بكثير مع الحصول على مقابل مادي كبير وتقدير جماهيري غير محدود في بلد يقدره ويحمله أهله فوق رؤوسهم
وأضاف متسائلاً عن موقف أي شخص عادي لو عُرضت عليه وظيفة بنفس المميزات من ضغط منخفض وأموال طائلة وتكريم مستمر مؤكداً أن الجميع كان سيقبلها بلا تردد وختم تصريحاته بالدعاء للنجاح والتوفيق لمحمد صلاح سواء سجل الأهداف أم لم يسجل وسواء حقق البطولات أم لم يحققها داعياً إياه للإستمتاع بحياته وترك كل هذه الإنتقادات خلف ظهره.














