آمبر هيرد من مهرجان صاندانس محاكمة جوني ديب سلبتني صوتي
يوتا (أميركا) ـ «سينماتوغراف»
في مناسبة نادرة تحدثت آمبر هيرد عن تأثير محاكمة التشهير التي رُفعت عام 2022 ضد زوجها السابق جوني ديب.
تحدثت نجمة فيلم “أكوامان” عن هذا الموضوع في الفيلم الوثائقي الجديد “صمت” الذي عُرض لأول مرة في مهرجان صاندانس السينمائي.
بعد المحاكمة التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة أُمرت آمبر بدفع 10 ملايين دولار كتعويضات عن الأضرار و350 ألف دولار كتعويضات تأديبية وذلك لممثل سلسلة أفلام “قراصنة الكاريبي“.
وفي الوقت نفسه حصلت على مليوني دولار كتعويضات عن الأضرار في دعواها المضادة ضد جوني.
وفي حديثها لمجلة “فارايتي” أشارت آمبر قائلة : “الأمر لا يتعلق بي. لقد فقدت القدرة على الكلام. لست هنا لأروي قصتي.”
آمبر هيرد من مهرجان صاندانس وأضافت : “في الحقيقة لا أريد إستخدام صوتي بعد الآن. هذه هي المشكلة.”
في المشروع أشارت الممثلة إلى الدعوى القضائية التي خسرها جوني في المملكة المتحدة بعد أن رفع دعوى ضد صحيفة “ذا صن” بتهمة الإعتداء على زوجته.
وتذكرت الممثلة البالغة من العمر 39 عامًا قائلة : “كانت نتيجة تلك المحاكمة تعتمد على مشاركتي وكنتُ أنا أيضًا أعتمد على نتيجتها”.
وإلى جانب آمبر يضم الفيلم الوثائقي أيضًا الصحفية الكولومبية كاتالينا رويز نافارو وبريتاني هيغينز.
بعد تسوية قضية التشهير إنتقلت آمبر إلى إسبانيا مع إبنتها أونا وفي مايو الماضي أعلنت عن ولادة توأمها أغنيس وأوشن.
كما أنها بدأت مسيرة ثابتة نحو العودة إلى التمثيل حيث قدمت أولى عروضها المسرحية في يوليو 2025.
وعلى الرغم من الضجيج الذي لاحقها لسنوات يبدو أن آمبر هيرد تركز اليوم بشكل كامل على “الفصل الثاني” من حياتها بعيداً عن أضواء المحاكم.
فإلى جانب إستقرارها في إسبانيا تشير المصادر المقربة منها إلى أنها تختار أدوارها القادمة بعناية فائقة مفضلةً المشاريع التي تحمل أبعاداً إنسانية أو فنية عميقة تماماً مثل مشاركتها في وثائقي “صمت“.
هذه العودة التدريجية لا تهدف فقط إلى استعادة مكانتها كفنانة بل هي محاولة لإعادة تعريف هويتها بعيداً عن كونها “طرفاً في نزاع قانوني شهير“والتركيز بدلاً من ذلك على كونها أماً وممثلة تسعى لبداية هادئة ومستقرة.













