مسجد الرحمن بالمظلات صرحٌ أزهريٌ وأحدث تحفة معمارية في قلب الرواق الأزهري

شهدت الساحة الدينية والمعمارية في الآونة الأخيرة حدثًا لافتًا حيث نشر الأزهر الشريف عبر صفحته الرسمية على منصة “فيسبوك” مجموعة من اللقطات المميزة لمسجد “الرحمن بالمظلات”
وعلاوة على ذلك فقد كشفت الصور تفاصيل دقيقة للمسجد من الداخل والخارج تظهر مدى الدقة والإتقان في التصميم مما يجعله بحق تحفة معمارية جديدة تضاف إلى سجل الإنجازات المصرية والأزهرية.
عودة للرواق الأزهري بعد عقود من العمل
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإفتتاح يأتي بعد رحلة طويلة من العمل الدؤوب إستمرت لما يقارب نصف قرن من الإنشاءات والترميم
وبناءً على ما ذكره الأزهر الشريف فإن هذا المسجد يمثل إنضمامًا قويًا لمنظومة الرواق الأزهري التي لطالما كانت منارة للعلم والعلماء وعلى الرغم من طول فترة التجهيز إلا أن النتيجة جاءت مبهرة لتعكس عظمة التاريخ مع لمسات العصر الحديث.
رسالة المسجد.. علمٌ وهداية ونور
ومن ناحية أخرى أكد الأزهر أن مسجد الرحمن بالمظلات ليس مجرد مبنى للصلاة فقط بل هو تجسيد حي لامتداد رسالة الأزهر في نشر صحيح الدين الإسلامي وكذلك علوم القرآن الكريم واللغة العربية
وبالإضافة إلى ذلك يسعى هذا الصرح للحفاظ على أصالة التراث والروح التعليمية الفريدة التي تميز المنهج الأزهري الوسطي ومن هذا المنطلق يهدف المسجد ليكون وجهة لكل باحث عن الهداية والنور.
لوحة معمارية تعانق السماء
وفي ختام المنشور تم وصف المسجد بأنه صرحٌ يجمع ببراعة بين جمال البنيان وقوة البيان ومن ثم يظل الأزهر حاضرًا في الميدان كمرجعية علمية كبرى ونتيجة لذلك فإن هذا المسجد يعد بمثابة هدية جديدة لطلاب العلم والمصلين حيث تبرز لقطاته المعمارية تناغمًا هندسيًا فريدًا يسر الناظرين ويحقق السكينة للزائرين.













