إحتفال خاص بالعرض الأول لفيلم.. قصص .. لأبو بكر شوقي
تجربة سينمائية فريدة وعمق إنساني أصيل
عُرض أمس فيلم “قصص” للمخرج أبو بكر شوقي في عرض خاص حضرته مجموعة من الأصدقاء المقربين لقد كان هذا العمل السينمائي منتظراً بشغف كبير من الجمهور والنقاد على حد سواء إذ يوصف الفيلم بأنه عمل فني منفرد وحقيقي يغوص ببراعة فائقة في تفاصيل الأسرة المصرية على مر الزمن.
رؤية فنية تلامس روح المشاهد
الفيلم بما يحويه من حالات إنسانية متنوعة ومؤثرة إستطاع أن يلمس القلب برقة وعمق ومن ثم يقدم للمشاهد رحلة شعورية صادقة ومكثفة وقد جاءت ردود الأفعال فورية ومعبرة عن إنبهار حقيقي بالفيلم على جميع المستويات فالإخراج المبدع لأبو بكر شوقي يضع المشاهد في قلب الأحداث دون تكلف.
أداء تمثيلي مبهر وطاقم عمل إستثنائي
بالإضافة إلى الرؤية الإخراجية المتميزة تميز الفيلم بـأداء نجومه الرائع والكاست المميز الذي ضم نخبة من ألمع الأسماء في السينما المصرية.
الفنانون نيلي كريم وأمير المصري وأحمد كمال وصبري فواز وكريم قاسم جميعهم قدموا أداءً صادقاً ومقنعاً عزز من قيمة العمل الفنية لقد كان الأداء التمثيلي عاملاً أساسياً في نقل الأحاسيس المعقدة التي يتناولها الفيلم.
السينما ذاكرة الأمة الصادقة
في الختام يجب التأكيد على أن السينما تبقى ذاكرة لتاريخنا الحقيقي وهي تسجل تفاصيل الحياة والمجتمع بأسلوب فني وإبداعي من غير كلام كثير ولكن من خلال الأداء التمثيلي الصادق والقيمة الفنية العالية
إن مثل هذه الأعمال الجميلة تستحق كل التقدير وكل الشكر يجب أن يوجه لصناع الفيلم ومنتجيه على هذا العمل القيّم الذي يعد إضافة مهمة للسينما العربية لقد استمتع الحضور بالفيلم أيما إستمتاع.
رسالة فنية تخطو نحو الخلود
إحتفال خاص بالعرض الأول وبعد إنتهاء العرض يترك فيلم “قصص” أثراً عميقاً في نفوس الحاضرين إنه ليس مجرد سرد للأحداث بل هو مرآة صادقة تعكس التحديات والمشاعر المشتركة التي تمر بها العائلات في كل زمان ومكان
لذا يمكن القول إن هذا العمل يتجاوز حدود التسلية ليصبح وثيقة فنية وإنسانية تستحق المشاهدة والتأمل هذا الجمال الفني يؤكد مجدداً على قوة
كأداة للتعبير العميق والفعال ونحن نتطلع بشدة إلى المزيد من هذه الإبداعات التي تثري شاشتنا وتلامس وجداننا.














