يُعتبر الفنان أحمد عز أحد أبرز الوجوه السينمائية في الجيل الحالي، حيث نجح في الجمع بين الكاريزما الطاغية والموهبة المتطورة. استطاع عز عبر سنوات طويلة أن يخرج من إطار “الفتى الوسيم” ليصبح واحداً من أهم رواد سينما الأكشن والإثارة في العالم العربي، محققاً أرقاماً قياسية في شباك التذاكر.
الانطلاقة: من عرض الأزياء إلى “مذكرات مراهقة”
بدأ أحمد عز حياته المهنية في مجال عروض الأزياء، وهو ما منحه إطلالة مميزة أمام الكاميرا. كانت نقطة التحول الكبرى حين اختارته المخرجة إيناس الدغيدي لبطولة فيلم “مذكرات مراهقة”. ورغم الجدل الذي أثاره الفيلم حينها، إلا أنه قدم عز للجمهور كوجه جديد يمتلك طموحاً لا حدود له.
مرحلة النضج الفني والسينما التشويقية
لم يكتفِ عز بأدوار الرومانسية، بل قرر التمرد على ملامحه والذهاب نحو منطقة السينما “البوليسية” والتشويق. برز ذلك بوضوح في تعاوناته مع المخرجة ساندرا نشأت في أفلام مثل:
-
ملاكي إسكندرية: الذي أحدث طفرة في نوعية أفلام الغموض.
-
الرهينة: حيث قدم مزيجاً بين الأكشن والدراما الإنسانية.
-
الشبح: الفيلم الذي ثبّت أقدامه كبطل مطلق قادر على تحمل مسؤولية عمل سينمائي متكامل.
الهيمنة على شباك التذاكر: “ولاد رزق” وما بعدها
في السنوات الأخيرة، انتقل أحمد عز إلى مرحلة “العالمية” في التنفيذ من خلال سلسلة أفلام “ولاد رزق”، حيث قدم شخصية “رضا” ببراعة مذهلة، مبرزاً قدرته على أداء الأدوار الشعبية بلمسة عصرية. كما لا يمكن غياب دوره الوطني في فيلم “الممر”، الذي جسد فيه شخصية ضابط الصاعقة، وهو العمل الذي أكد عمق موهبته وقدرته على تجسيد الشخصيات التاريخية والوطنية بصدق عالٍ.
التطور في الدراما التلفزيونية
بجانب السينما، ترك عز بصمة واضحة في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسلات مثل “الاختيار” و**”هجمة مرتدة”**، حيث ناقش قضايا تمس الأمن القومي، مما زاد من شعبيته لدى الجمهور الذي يراه الآن نموذجاً للفنان الملتزم والجاد.














