دليل تناول الكنافة الآمن لمرضى السكري في رمضان

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

دليل تناول الكنافة الآمن لمرضى السكري في رمضان

تعد الكنافة من أشهر الحلويات الرمضانية التي تزين الموائد العربية إلا أنها تشكل تحديًا كبيرًا لمرضى السكري نظرًا لمحتواها العالي من السكريات والدهون.

ومع ذلك لا يعني التشخيص بالسكري الحرمان التام من هذه الأطباق الشهية بل يتطلب الأمر إتباع إستراتيجيات ذكية لتناولها بأمان وتجنب الإرتفاع المفاجئ في سكر الدم.

قاعدة التوازن الذهبية بين البروتين والألياف

دليل تناول الكنافة الآمن فبدايةً من الضروري عدم تناول الكنافة كوجبة منفصلة أو على معدة فارغة تمامًا.

فمن الأفضل تناول قطعة صغيرة منها بعد وجبة الإفطار مباشرة بشرط أن تكون تلك الوجبة غنية بالألياف والبروتينات. وتعمل الألياف الموجودة في الخضروات والبروتين في اللحوم أو البقوليات على إبطاء عملية امتصاص السكر في الأمعاء مما يمنع حدوث “قفزة السكر” الحادة التي تلي تناول الحلويات عادة.

تعديلات ذكية في المكونات المنزلية

علاوة على ما سبق يمكن لربة المنزل إجراء تعديلات جوهرية عند تحضير الكنافة لتقليل أضرارها الصحية. حيث يفضل إستبدال السكر الأبيض في “الشربات” بمحليات صناعية مخصصة للخبز أو تقليل كمية السطر بشكل كبير مع إضافة القرفة والليمون لتعزيز النكهة.

كما ينصح بإستخدام السمن البلدي أو الزبدة الطبيعية بكميات محدودة جدًا وتجنب الزيوت المهدرجة مع الاعتماد على الجبن القريش أو القشدة قليلة الدسم كحشو بدلًا من المهلبية الغنية بالنشا.

التحكم في حجم الحصة والتوقيت المثالي

إضافة إلى ذلك يلعب حجم القطعة دورًا حاسمًا في الحفاظ على إستقرار مستويات الجلوكوز.

فمن المستحسن ألا تتجاوز الحصة حجم علبة الكبريت الصغيرة مع ضرورة مضغها ببطء شديد للإستمتاع بالطعم وزيادة الشعور بالشبع. ومن الجدير بالذكر أن ممارسة رياضة المشي لمدة عشرين دقيقة بعد تناول الكنافة تساعد العضلات على إستهلاك السكر الزائد في الدم بفعالية مما يقلل من العبء الواقع على البنكرياس.

مراقبة السكر والترطيب المستمر

ختامًا يجب على مريض السكري زيادة وتيرة قياس مستوى السكر في الدم بعد تناول الحلويات للتأكد من إستقرار حالته.

وكذلك ينبغي شرب كميات وفيرة من الماء للمساعدة في تنقية الجسم وتسهيل عملية الأيض. إن الإعتدال هو المفتاح الحقيقي للإستمتاع بأجواء رمضان دون التعرض لمضاعفات صحية قد تعكر صفو الشهر الكريم.