رد ناري من شات جي بي تي على إتهامات الإضطراب النفسي

تكنولوجيا

استمع الي المقالة
0:00

رد ناري من شات جي بي تي على إتهامات الإضطراب النفسي

تتصاعد حدة الجدل حول التأثير النفسي لروبوت الدردشة الشهير “شات جي بي تي” التابع لشركة “أوبن أيه آي”.

حيث تواجه الشركة حاليًا عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية التي تتهم نموذجها للذكاء الإصطناعي بالتسبب في حالات إنتحار وتدهور الحالة النفسية لبعض المستخدمين.

هذا الوضع دفع الشركة إلى إتخاذ إجراءات وتحسينات بينما كان رد الروبوت نفسه قاطعًا.

رد “أوبن أيه آي” وتحسينات النماذج

في ظل هذه الإتهامات المؤلمة والمؤسفة على حد وصفها لم تنفِ شركة “أوبن أيه آي” الحوادث بشكل قاطع ولكنها لم تعترف صراحة بمسؤولية “شات جي بي تي” المباشرة.

بالتالي أعلنت الشركة أنها تعمل جاهدة على تحسين إستجابات نماذج الذكاء الإصطناعي الخاصة بها التي تشغل “شات جي بي تي” خصوصًا عند التعامل مع الحالات النفسية الحساسة.

ومن ضمن الإجراءات التي تتخذها “أوبن أيه آي” ما يلي

إضافة موارد دعم محلي لتوجيه المستخدمين.

إصدار تنبيهات للراحة والنصح.

تؤكد الشركة على أن نماذجها الأحدث مثل “GPT-5″ و”GPT-5.1” أقل عرضة لـ “التمييع العاطفي” و “الهلوسة” الأمر الذي يشير إلى وعيها بهذه المخاطر.

نفي “شات جي بي تي” المباشر للإتهامات

رد ناري من شات جي بي تي ما هو رد “شات جي بي تي” نفسه على هذه الإتهامات الخطيرة؟ عند توجيه السؤال مباشرة للروبوت عما إذا كان قد تسبب في حوادث إنتحار أو زيادة الإضطرابات النفسية نفى “شات جي بي تي” الأمر بشكل جازم قائلاً: “الكلام ده مش صحيح بالصورة اللي بيتقال بيها”.

وفي تفصيل رده يوضح “شات جي بي تي” ما يلي:

غياب الدليل الموثق : يؤكد الروبوت على أنه لا يوجد أي دليل رسمي أو موثّق على قيامه بالتسبب مباشرةً في حوادث إنتحار أو قتل.

المبالغات الإعلامية : يرى “شات جي بي تي” أن هذا الحديث أحيانًا يكون ناتجًا عن تقارير إعلامية غير دقيقة أو مبالغات.

ربط غير علمي : أشار إلى أن تلك التقارير تربط إستخدام الذكاء الإصطناعي بحالة أشخاص كانوا يعانون أصلًا من إضطرابات نفسية بشكل غير علمي.

حدود الذكاء الإصطناعي ودوره في تفاقم الإضطرابات

فيما يخص إتهامه بمفاقمة الإضطرابات النفسية لدى بعض المستخدمين يحدد روبوت الدردشة بوضوح حدود إستخدامه. ولذلك ينصح بالتأكيد على النقاط التالية

ليس علاجًا نفسيًا : يشدد “شات جي بي تي” على أن الذكاء الإصطناعي ليس علاجًا نفسيًا كما أنه ليس مصممًا للتعامل بمفرده مع حالات حرجة.

التأثير يعتمد على المستخدم : يضيف الروبوت أن التأثير النفسي يعتمد بشكل أساسي على حالة الشخص قبل الإستخدام وليس على الذكاء الإصطناعي في حد ذاته.

فمن لديهم إستعداد للإضطرابات النفسية قد يتأثرون بأي شيء مثل مواقع التواصل الإجتماعي أو الأخبار.

قواعد الأمان : إختتامًا يؤكد الروبوت أن شركات الذكاء الإصطناعي تضع قواعد أمان مشددة تهدف إلى منع تقديم أي نصائح ضارة أو خطيرة للمستخدمين.