5 أضرار صحية يسببها البروتين بار المعالج .. الخطر المغلف

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

تُسوق شركات المكملات الغذائية للـ “بروتين بار” (Protein Bar) كوجبة خفيفة مثالية للرياضيين والأشخاص المشغولين، وبديلاً صحياً للحلويات التقليدية. ورغم فوائده في بناء العضلات والشعور بالشبع، إلا أن الاعتماد المفرط عليه يخفي وراءه أضراراً قد تؤثر سلباً على صحتك إذا لم تنتبه للمكونات المكتوبة على الغلاف.


مخاطر خفية خلف “البروتين بار”

1. محتوى عالٍ من السكريات المضافة

تكمن المشكلة الكبرى في أن العديد من أنواع البروتين بار ليست سوى “قطع حلوى مقنعة”. لإعطائها طعماً مقبولاً، تضطر الشركات لإضافة كميات كبيرة من السكر أو شراب الذرة عالي الفركتوز. استهلاك هذه الكميات بانتظام يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستويات السكر في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين والسمنة المفرطة.

2. اضطرابات الجهاز الهضمي (المحليات الصناعية)

تلجأ الأنواع “قليلة السكر” إلى استخدام الكحوليات السكرية (مثل السوربيتول والمالتيتول) أو المحليات الصناعية. هذه المواد لا تُهضم بشكل كامل في الأمعاء، مما يسبب تخمراً يؤدي إلى الغازات، الانتفاخ، والإسهال لعدد كبير من المستخدمين، وخاصة من يعانون من القولون العصبي.

3. احتوائه على الزيوت المهدرجة والمواد الحافظة

للحفاظ على قوام “البار” وفترة صلاحيته الطويلة، تضاف زيوت نباتية مهدرجة (دهون متحولة) ومواد حافظة ونكهات اصطناعية. هذه المكونات تزيد من مستويات الكوليسترول الضار في الجسم وترفع من فرص الإصابة بأمراض القلب والشرايين على المدى الطويل.

4. نقص المغذيات الطبيعية والألياف

الاعتماد على البروتين بار كبديل للوجبات يجعلك تفقد الفيتامينات والمعادن والألياف الموجودة في الأطعمة الطبيعية (مثل البيض، اللحوم، البقوليات، والمكسرات الخام). فالبروتين هنا هو “معالج” وليس طبيعياً، مما قد يؤدي إلى سوء تغذية مستتر رغم تناول سعرات حرارية عالية.

5. زيادة العبء على الكلى

الاستهلاك المفرط للبروتين المعالج بشكل عام، خاصة عند عدم شرب كميات كافية من الماء، قد يشكل ضغطاً إضافياً على وظائف الكلى لتصريف نواتج تكسير البروتين، مما قد يؤدي لمشاكل صحية للمهتمين بتناول كميات ضخمة يومياً دون استشارة طبية.


كيف تختار “بروتين بار” أقل ضرراً؟

إذا كان لا بد من تناوله، اتبع القاعدة الذهبية:

ابحث عن الأنواع التي لا يتجاوز السكر فيها 5-7 جرامات.

تأكد من أن المكونات الأولى في القائمة هي أطعمة حقيقية (مثل المكسرات أو التمر) وليس “بروتين معزول” فقط.

تجنب تماماً الأنواع التي تحتوي على “زيوت نباتية مهدرجة” أو مسميات كيميائية غير مفهومة.

الخلاصة: البروتين بار وسيلة مساعدة عند الضرورة القصوى، لكنه لا يمكن أن يحل محل الغذاء الطبيعي.