وليد سعد عن حبه لزوجته : مسيرة فنية حافلة وإعلان عن حب أبدي
كما يُعد الملحن القدير وليد سعد أحد أبرز الأسماء في عالم الموسيقى العربية
حيث تركت ألحانه بصمة واضحة ومميزة على مدار مسيرته الفنية الطويلة.
وقد تعاون خلال مشواره الغنائي مع نخبة من ألمع نجوم الغناء في الوطن العربي
الذين ينتمون إلى أجيال مختلفة، مما يعكس قدرته على التجدد والتواصل مع مختلف الأذواق الموسيقية.
بصمة فنية راسخة وتعاونات مثمرة
بينما شهدت مسيرة وليد سعد تعاونات فنية بارزة مع عمالقة الغناء، بدءًا من الأسطورة وردة الجزائرية، مرورًا بنجوم الصف الأول ..
مثل عمرو دياب وتامر حسني وحماقي والجسمي وأصالة وراغب علامة وفضل شاكر وآمال ماهر ولطيفة وصابر الرباعي وحكيم
وهشام عباس وحمادة هلال وإيهاب توفيق ونوال الزغبي وسميرة سعيد، وغيرهم الكثير من كبار المطربين الذين أثرت ألحانه أعمالهم.
هذه التعاونات المتنوعة تؤكد على مكانة وليد سعد كملحن قادر على تقديم ألوان موسيقية مختلفة تناسب طبيعة كل فنان.
رسالة حب وتقدير للزوجة
في لفتة إنسانية رقيقة، نشر الملحن وليد سعد عن حبه لزوجته رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي “إنستجرام” صورة تجمعه بزوجته .
معبرًا عن حبه وتقديره العميق لها بكلمات مؤثرة. وكتب قائلًا: “أول وآخر حب في حياتي زوجتي الأولى والوحيدة في عمري كله
وعمر ما كان ليا زوجة غيرها فاطمة رزقي الحلو من الدنيا وأماني وإطمئناني بوجودها جنبي، وش السعد والخير عليا اللي مهما قولت فيها من حاجات حلوة مش هيخلص الكلام عنها
ربنا يبارك لي في عمرك ويخليكي ليا يارب يا ست الستات كلهم”.
هذه الكلمات الصادقة تعكس قوة العلاقة التي تربطه بزوجته وتقديره لدورها في حياته.
مشاريع فنية قادمة وعودة للغناء
على صعيد العمل الفني، يستعد الملحن وليد سعد لتقديم مجموعة من الأغاني الجديدة خلال الفترة المقبلة، وذلك بالتعاون مع عدد من نجوم الغناء في مصر والعالم العربي.
هذا النشاط الفني المتجدد يؤكد على إستمراريته وحرصه على إثراء الساحة الموسيقية بأعمال مميزة.
عودة قوية إلى الساحة الغنائية
جدير بالذكر أن الملحن وليد سعد قد عاد مؤخرًا إلى الساحة الغنائية بعد غياب دام أكثر من 17 عامًا، وذلك من خلال أغنيته الجديدة التي تحمل عنوان “اللي فارق فارق”.
وقد تم طرح الأغنية على موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”، وهي من كلمات أمير شيكو وألحان أحمد نصري وتوزيع مهيب سليط، وتنتمي إلى طبيعة الأغاني الدرامية.
وتعتبر هذه الأغنية بمثابة عودة قوية له كمطرب، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنيته الشهيرة “كل ذنبي” عام 2007، والتي شكلت نقلة مهمة في مسيرته الفنية.
الخلاصة
يظل الملحن وليد سعد قامة فنية شامخة في عالم الموسيقى العربية، سواء من خلال ألحانه المميزة التي أثرت مكتبة الأغنية العربية أو من خلال عودته القوية كمطرب.
كما أن رسالته المؤثرة لزوجته تعكس جانبًا إنسانيًا نبيلًا في شخصيته.














