مي عز الدين تكشف تفاصيل علاقتها بزوجها أحمد تيمور
كشفت الفنانة مي عز الدين عن جوانب مؤثرة من حياتها الشخصية خلال لقائها مع الإعلامية إسعاد يونس، مؤكدة أن زوجها أحمد تيمور لعب دورًا محوريًا في استعادة شعورها بالأمان والاستقرار، وأصبح أقرب الأشخاص إليها.
وأوضحت مي عز الدين أن علاقتها بزوجها بدأت بصداقة استمرت نحو أربعة أشهر قبل أن تتطور سريعًا إلى ارتباط وزواج، مشيرة إلى أنها وجدت فيه الشريك الداعم الذي يساندها في مختلف جوانب حياتها، ويمنحها الاهتمام والاحتواء الذي كانت تحتاجه.
وأضافت أن زوجها حرص على الوقوف بجانبها خلال فترات المرض والإرهاق وضغوط العمل، كما شجعها باستمرار على مواصلة مشوارها الفني والعودة بقوة إلى جمهورها، مؤكدة أنه كان مصدر دعم وثقة ساعدها على تجاوز العديد من التحديات التي واجهتها.
وفي ختام حديثها، أعربت عن امتنانها الكبير له، معتبرة أنه من أكثر الأشخاص تأثيرًا في حياتها، وكان سببًا رئيسيًا في استعادة إحساسها بالاستقرار والطمأنينة.
### معاناة والدتها مع المرض
كما تحدثت مي عز الدين بتأثر عن السنوات الأخيرة في حياة والدتها، موضحة أنها كانت تعاني نفسيًا وجسديًا بسبب المرض، خاصة مع خضوعها لجلسات الغسيل الكلوي بشكل منتظم وما فرضه ذلك من قيود على تفاصيل حياتها اليومية.
وأشارت إلى أن والدتها كانت محبة للحياة بطبيعتها، إلا أن المعاناة المستمرة والقيود الصحية أثرت على حالتها النفسية وجعلتها تشعر بعدم الرضا رغم محاولات ابنتها الدائمة للتخفيف عنها ومساندتها.
### لحظات الوداع الأخيرة
واستعادت الفنانة المصرية تفاصيل الساعات الصعبة التي سبقت رحيل والدتها، موضحة أنها كانت تقدم عرضًا مسرحيًا عندما شعرت من تصرفات ونظرات المحيطين بها بأن هناك أمرًا غير طبيعي يحدث.
وأضافت أنه بعد انتهاء العرض طُلب منها السفر بشكل عاجل، لتكتشف عند وصولها أن والدتها تعرضت لتوقف في عضلة القلب أكثر من مرة وخضعت لعمليات إنعاش وصدمات كهربائية قبل أن تدخل في غيبوبة كاملة.
وأكدت مي عز الدين أنها أمضت 15 يومًا بجوار والدتها داخل المستشفى، تنادي عليها وتنتظر استجابتها دون جدوى، حتى وافتها المنية في اليوم الخامس عشر، معتبرة أن تلك الفترة كانت بمثابة تهيئة نفسية لها لتقبل الفقد، ورحمة لوالدتها التي لم تكن تشعر بالألم خلال فترة الغيبوبة.














