تدخل شركة شيفروليه عام 2026 وهي في مرحلة انتقالية حاسمة، حيث تحاول الموازنة بين الحفاظ على أرباحها من محركات الاحتراق الداخلي والتوسع في قطاع السيارات الكهربائية (EVs). وبصفتها العلامة التجارية الأكبر والأكثر ربحية ضمن مجموعة جنرال موتورز (GM)، تعتمد النتائج المالية الكلية للمجموعة بشكل أساسي على أداء شيفروليه في الأسواق العالمية، وخاصة السوق الأمريكي والصيني.
1. الإيرادات المتوقعة والنمو
تشير توقعات المحللين الماليين في مطلع عام 2026 إلى أن إجمالي إيرادات المجموعة سيستقر فوق حاجز الـ 184 مليار دولار. وبالرغم من التحديات الاقتصادية العالمية، من المتوقع أن تشهد ربحية السهم (EPS) قفزة نوعية لتصل إلى ذروة جديدة تقدر بحوالي 11.81 دولاراً للسهم الواحد، بزيادة قدرها 14% مقارنة بالعام الماضي. يعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى استقرار مبيعات الشاحنات الكبيرة وسيارات الدفع الرباعي (SUV) مثل “سيلفرادو” و”تاهو”، والتي تعد العمود الفقري لأرباح شيفروليه.
2. قطاع السيارات الكهربائية والتحول الربحي
يمثل عام 2026 نقطة تحول لشركة شيفروليه، حيث يتوقع الخبراء أن تبدأ منصة “أولتيوم” (Ultium) في تحقيق هوامش ربح إيجابية. مع طرح موديلات كهربائية بأسعار تنافسية مثل “شيفروليه بولت” الجديدة و”إكوينوكس EV”، تراهن الشركة على زيادة حجم المبيعات لتعويض تكاليف الاستثمار الهائلة في تطوير البطاريات. كما تساهم البرمجيات والخدمات الرقمية (مثل OnStar) في خلق تدفقات نقدية جديدة ومستدامة، حيث بلغت إيرادات هذا القطاع المليارات مع مطلع هذا العام.
3. التحديات الاقتصادية والمخاطر
رغم التفاؤل، تظل هناك مخاطر قد تؤثر على الأرباح الصافية، منها:
تكاليف إعادة الهيكلة: قد تتحمل الشركة تكاليف استثنائية (Special Charges) تتعلق بإغلاق أو تحويل بعض المصانع التقليدية إلى كهربائية.
المنافسة السعرية: ضغوط المنافسة في الصين قد تؤثر على الهوامش الربحية في الأسواق الآسيوية.
تكاليف الضمان والرقائق: أي اضطراب في سلاسل التوريد أو زيادة في تكاليف المواد الخام مثل الليثيوم قد يضغط على الأرباح التشغيلية.












