حصاد 18 يناير: من “فتوى” الذكاء الاصطناعي في مصر.. إلى “المصاصة الموسيقية” والمرحاض المنقذ في لاس فيغاس!
بينما نختتم هذا اليوم، يضج الفضاء الرقمي بمزيج فريد من الأخبار؛ ففي القاهرة، دخلت المؤسسات الدينية على خط التكنولوجيا لتنظيم “الطب الرقمي”، وفي لاس فيغاس، كشف معرض CES 2026 عن أدوات منزلية تجعل منزلكِ يبدو وكأنه من أفلام “ديزني” السحرية.
لماذا يتصدر “التشخيص الرقمي” محركات البحث في مصر اليوم؟ أصدرت دار الإفتاء المصرية اليوم الأحد 18 يناير فتوى رسمية هامة، أكدت فيها أن “استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتشخيص الأمراض وتحديد الأدوية دون إشراف طبيب بشري مختص مُحرم شرعاً“، وذلك درءاً للمفاسد وحمايةً للأرواح من أخطاء الخوارزميات. يأتي هذا بالتزامن مع استعداد مصر لاستضافة القمة العالمية للذكاء الاصطناعي الشهر المقبل، مما جعل وسم #صحتك_والذكاء_الاصطناعي هو الأكثر تداولاً الآن.
أغرب ابتكارات 2026 التي أدهشت العالم هذا الأسبوع:
-
المصاصة الموسيقية (Lollipop Star): ابتكار ياباني غريب يسمح لكِ بسماع الموسيقى عبر “عظام الفك” أثناء تناولها؛ حيث تنقل الاهتزازات الصوتية للأذن الداخلية مباشرة، لتكوني الوحيدة التي تسمع أغنيتها المفضلة داخل رأسكِ!
-
السكين الهزاز (Ultrasonic Knife): لمحبات الطهي، ظهر سكين يهتز 30 ألف مرة في ثانية، مما يتيح تقطيع أدق الخضروات (مثل الطماطم اللينة) لشرائح شفافة كأنها بعملية جراحية، بسعر 399 دولاراً.
-
المرحاض “الحارس” (VOVO AI): صُمم خصيصاً لحماية كبار السن؛ فهو لا يكتفي بالتحليل الصحي، بل يرسل “رسالة استغاثة” فورية لهواتف الأبناء إذا لاحظ أن أحداً لم يستخدمه لأكثر من 10 ساعات، كإشارة لاحتمال وقوع طارئ.
-
إطار الذكريات الحيّ: إطار صور رقمي مدعوم بـ Agentic AI؛ يمكنكِ التحدث مع صورة الجد الراحل (بناءً على ذكرياته المخزنة)، ليرد عليكِ بنصيحة أو قصة قديمة، وهو ابتكار أثار نقاشات واسعة حول “الحدود الأخلاقية” للتقنية.
أخبار الاقتصاد الرقمي (مصر 2026):
-
سعر الذهب والعملات: استقر سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم عند 6145 جنيهاً، بينما سجل الدولار في البنك المركزي 47.28 جنيهاً، وسط توقعات قوية بخفض الفائدة مع نهاية الربع الأول من العام.
-
تأمين الروبوتات: أوصى اتحاد التأمين المصري اليوم بضرورة إدراج “تأمين المسؤولية ضد أخطاء الروبوتات” ضمن الوثائق الجديدة، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي أصبح شريكاً في المخاطر والإنتاج.
الخلاصة: السؤال الذي يطرحه الجميع هذا المساء: هل سنثق في “روبوت” ليدير صحتنا أو ذكرياتنا؟ في 18 يناير 2026، الإجابة هي أن التكنولوجيا أصبحت “حواسنا الجديدة”، لكن تظل “الفتوى والرقابة البشرية” هي صمام الأمان الذي يحمي خصوصيتنا وأرواحنا.














