فواكه آمنة لمرضى السكري .. اختيار صحي لضبط السكر

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

فواكه آمنة لمرضى السكري: اختيار صحي لضبط السكر

يُعتقد خطأً أن مرضى السكري يجب أن يتجنبوا الفاكهة بالكامل بسبب محتواها من السكر. في الواقع، الفاكهة جزء أساسي من أي نظام غذائي صحي، بما في ذلك النظام الغذائي لمرضى السكري، لأنها مصدر غني بالفيتامينات، الألياف، ومضادات الأكسدة التي تعزز الصحة العامة وتساعد في إدارة المرض. السر يكمن في اختيار الفواكه المناسبة بكميات معتدلة، مع التركيز على المؤشر الجلايسيمي (GI) الذي يقيس مدى سرعة رفع الطعام لمستوى السكر في الدم.

الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض هي الخيار الأفضل لمرضى السكري، لأنها تُهضم ببطء وتطلق السكر في مجرى الدم تدريجيًا، مما يمنع الارتفاعات الحادة في مستويات الجلوكوز. من أبرز الأمثلة على هذه الفواكه:

فواكه آمنة لمرضى السكري:
التوتيات:
مثل الفراولة، التوت الأزرق، وتوت العليق. هذه الفواكه غنية بالألياف ومضادات الأكسدة، وهي لا ترفع سكر الدم بسرعة. علاوة على ذلك، تحتوي على مركبات مثل الأنثوسيانين التي قد تساعد في تحسين حساسية الأنسولين.

الحمضيات: مثل البرتقال والجريب فروت. هذه الفواكه غنية بفيتامين C والألياف، التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر. من المهم تناول الثمرة الكاملة بدلاً من العصير للاستفادة من الألياف.

التفاح والكمثرى: تعتبران خيارًا ممتازًا لمرضى السكري بسبب محتوياتهما العالية من الألياف، خاصةً في القشرة. الألياف الموجودة في التفاح والكمثرى تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم وتزيد من الشعور بالشبع.

الكرز: يتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض جدًا، مما يجعله خيارًا مثاليًا للتحلية الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على مضادات أكسدة قوية.

الأفوكادو: على الرغم من كونه فاكهة، إلا أنه فريد من نوعه لاحتوائه على نسبة عالية من الدهون الصحية ومنخفض جدًا في الكربوهيدرات. هذا يجعله لا يؤثر بشكل كبير على مستويات السكر في الدم، بل ويدعم صحة القلب.

الخوخ والمشمش: يمكن تناول هذه الفواكه الطازجة بكميات معتدلة، حيث أنها توفر العناصر الغذائية دون التسبب في ارتفاع كبير في سكر الدم.

من الضروري التذكر أن التحكم في الحصص هو مفتاح الاستفادة من الفاكهة. حتى الفواكه الآمنة يمكن أن تسبب ارتفاعًا في السكر إذا تم تناولها بكميات كبيرة. يوصى باستشارة طبيب أو اختصاصي تغذية لتحديد الكمية المناسبة لكل فرد بناءً على حالته الصحية ونظامه الغذائي.