عرض ما بين الشوطين فى نهائى كأس العالم 2026 يثير الجدل
أشعل أول عرض ترفيهي بين شوطي نهائي كأس العالم لكرة القدم جدلًا واسعًا بين الجماهير والنقاد، بعدما انقسمت الآراء حول الفقرة الغنائية التي أُقيمت خلال استراحة المباراة النهائية على ملعب “ميتلايف” في ولاية نيوجيرسي، بإشراف كريس مارتن، قائد فرقة “كولدبلاي”.
وشهد الحفل مشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية، يتقدمهم مادونا، وفرقة BTS، وجاستن بيبر، وشاكيرا، وبورنا بوي، قبل أن يختتم كريس مارتن العرض بأغنية جديدة لفرقة “كولدبلاي” بعنوان We Dance، بمشاركة جوقة الأطفال PS22.
ورغم الزخم الكبير الذي سبق العرض، إلا أنه لم ينل رضا الجميع، إذ انتقد أسطورة الكرة الإنجليزية واين روني الفقرة الغنائية خلال ظهوره محللًا عبر هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، مؤكدًا أنها لم ترتقِ إلى مستوى الحدث.
وقال روني: “أفضل لحظة بالنسبة لي كانت انتهاء العرض. أحب معظم الفنانين المشاركين، لكن ما شاهدناه لم يكن ممتعًا، وكنت في انتظار استئناف المباراة فقط.”
وأضاف: “أحب بورنا بوي، وجاستن بيبر، وشاكيرا، لكن العرض بأكمله افتقد للحماس.”
وأثارت تصريحات روني تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أيدها عدد كبير من المشجعين الذين رأوا أن العرض افتقر إلى الانسجام بسبب كثرة المشاركين وتنوع الفقرات، فيما دافع آخرون عن التجربة باعتبارها إضافة جديدة للبطولة.
كما طالت الانتقادات النجم الكندي جاستن بيبر بعد اختياره أداء أغنية Everything Hallelujah، إذ اعتبر بعض المتابعين أن الأغنية لم تتناسب مع الأجواء الحماسية لنهائي كأس العالم، بينما رأى آخرون أن أداءه كان مميزًا ويعكس أسلوبًا مختلفًا.
وامتد الجدل إلى الظهور الخاطف للأسطورتين رونالدو ورونالدينيو إلى جانب مادونا، حيث وصف بعض رواد مواقع التواصل العرض بأنه “غير متجانس”، فيما اعتبر آخرون أنه جمع أسماءً لامعة دون وجود رابط فني واضح بينها.
ورغم اختلاف الآراء، سجّل العرض اسمه في تاريخ البطولة باعتباره أول عرض ترفيهي يُقام بين شوطي نهائي كأس العالم، في خطوة قد تمثل بداية لتقليد جديد، لكنها لا تزال تثير انقسامًا بين مؤيد يرى فيها تطويرًا للحدث العالمي، وآخر يفضل الإبقاء على الطابع التقليدي للنهائي.














