سبب الجوع الشديد بعد الاستيقاظ من النوم .. ما السبب ؟
يشعر بعض الأشخاص بجوع شديد فور الاستيقاظ من النوم، ما يدفعهم إلى البحث عن أسباب هذه الظاهرة وما إذا كانت مرتبطة بالعادات الغذائية أو نمط الحياة.
وبحسب ما ذكره موقع EatingWell، فإن الشعور بالجوع صباحًا قد يرتبط بعدة عوامل، من بينها تغيير روتين ممارسة الرياضة، أو اضطراب النوم، أو تخطي الوجبات، إلى جانب بعض العوامل الصحية.
سبب الجوع الشديد بعد الاستيقاظ من النوم
1. تغيير روتين التمارين الرياضية
عندما يعتاد الجسم على أداء نوع معين من التمارين، يصبح أكثر كفاءة في تنفيذها، وهو ما قد يؤدي مع الوقت إلى انخفاض كمية السعرات الحرارية التي يتم حرقها أثناء النشاط نفسه.
وعند تغيير البرنامج التدريبي إلى تمارين أطول أو أكثر شدة، قد يرتفع معدل حرق السعرات مؤقتًا، وإذا لم يصاحب ذلك زيادة مناسبة في كمية الطعام المتناولة، فقد يحدث نقص في الطاقة، ما يؤدي إلى الشعور بالجوع عند الاستيقاظ.
2. تناول وجبة كبيرة قبل النوم مباشرة
قد يكون بعض الأشخاص أكثر حساسية لتناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستوى الإنسولين، يتبعه انخفاض في مستوى الجلوكوز بالدم، وهو ما قد يساهم في الشعور بالجوع بعد الاستيقاظ، خاصة عند تناول وجبة دسمة قبل النوم مباشرة.
وفي حال الحاجة إلى تناول وجبة خفيفة مساءً، يمكن اختيار وجبة تجمع بين البروتين قليل الدهون والكربوهيدرات المعقدة وكمية محدودة من الدهون.
ويُعد الزبادي مع حبوب الإفطار الغنية بالألياف وقليلة السكر المضاف أحد الخيارات البسيطة، مع ضرورة تجنب الوجبات الدسمة قبل النوم، لأنها قد تسبب حرقة المعدة واضطرابات النوم.
3. تغيير عادات النوم
يمكن أن يؤثر عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم في الهرمونات المنظمة للشهية.
ومن أبرز هذه الهرمونات الجريلين، الذي يرتبط بتحفيز الشعور بالجوع، واللبتين، الذي يساعد على تنظيم الشبع. وقد تؤدي قلة النوم إلى ارتفاع مستويات الجريلين وانخفاض مستويات اللبتين، ما يزيد الإحساس بالجوع.
4. تخطي الوجبات
قد يؤدي الانشغال وضغط العمل إلى تجاهل بعض الوجبات خلال اليوم، وهو ما قد يتسبب في انخفاض كمية السعرات التي يحصل عليها الجسم.
وفي بعض الحالات، قد تصبح إشارات الجوع قوية إلى درجة تؤثر في النوم أو توقظ الشخص ليلًا، لذلك يُنصح بالحرص على تناول وجبات منتظمة ومتوازنة تحتوي على البروتين الخالي من الدهون والألياف والدهون الصحية.
ويساعد هذا النمط الغذائي على دعم استقرار مستويات الطاقة والسكر في الدم، وتقليل الشعور بالجوع بين الوجبات.
5. اضطراب مستويات السكر في الدم
قد يرتبط الشعور المستمر بالجوع، بما في ذلك عند الاستيقاظ، باضطرابات في مستويات السكر بالدم، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو مرض السكري.
وفي هذه الحالات، قد لا تستجيب الخلايا للإنسولين بالشكل المطلوب، ما يؤثر في قدرة الجسم على الاستفادة من الجلوكوز كمصدر للطاقة، وقد يؤدي إلى استمرار الشعور بالجوع.
وإذا كان الشعور بالجوع الشديد أمرًا جديدًا ومستمرًا دون وجود تغييرات واضحة في النظام الغذائي أو نمط الحياة، فمن الأفضل استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات المناسبة للتأكد من مستويات الجلوكوز وغيرها من المؤشرات الصحية.
6. الشعور بالعطش
قد يختلط الشعور بالعطش أحيانًا مع الجوع، خاصة خلال ساعات الليل أو عند الاستيقاظ صباحًا.
ويحتاج الجسم إلى الماء لأداء وظائفه المختلفة، لذلك قد تظهر إشارات تدفع الشخص إلى تناول شيء ما بينما يكون السبب الحقيقي هو نقص السوائل.
ولهذا، يمكن تجربة شرب كوب من الماء عند الاستيقاظ والانتظار قليلًا لمعرفة ما إذا كان الشعور بالجوع مستمرًا بالفعل أم أنه كان ناتجًا عن العطش.














