كيف تكشف الأظافر عن إصابتك بسرطان الرئة؟ علامات لا يجب تجاهلها
قد يعتقد البعض أن فحص الأظافر يقتصر على العناية الجمالية، لكن الحقيقة أن الأظافر مرآة لصحة الجسم الداخلية، وخاصة فيما يتعلق بأمراض الرئة.
فبحسب أطباء الصدر، يمكن أن تكون التغيرات الطفيفة في شكل أو لون الأظافر من أولى علامات سرطان الرئة.
إحدى هذه العلامات تُعرف بـ “تعجر الأظافر”، حيث تزداد سماكة أطراف الأصابع وتبدو الأظافر منحنية ولامعة أكثر من المعتاد.
ويحدث ذلك بسبب نقص الأكسجين المزمن في الدم الناتج عن ضعف في عمل الرئتين.
في بعض الأحيان، قد يصاحبها احمرار أو دفء خفيف في أطراف اليدين.
أيضًا، ظهور بقع داكنة أو خطوط غير منتظمة تحت الأظافر يمكن أن يكون علامة على وجود اضطراب في تدفق الدم أو مشاكل في التنفس.
ويشير الأطباء إلى أن هذه الأعراض غالبًا لا تظهر فجأة، بل تتطور تدريجيًا مع الوقت، لذلك الانتباه المبكر لها قد ينقذ حياة المريض.
الأشخاص الأكثر عرضة لهذه العلامات هم المدخنون، والعاملون في بيئات ملوثة، والمصابون بأمراض تنفسية مزمنة.
لهذا، يُنصح بإجراء فحوصات دورية خاصة عند ملاحظة أي تغيّر دائم في الأظافر لا يزول مع الوقت.
إلى جانب الأعراض الظاهرة، يجب مراقبة السعال المستمر، ضيق التنفس، وألم الصدر، فوجودها مع تغيّرات في الأظافر يستدعي مراجعة الطبيب فورًا.
الاهتمام بهذه العلامات البسيطة قد يكون سببًا في الكشف المبكر عن سرطان الرئة وزيادة فرص التعافي.












