كويكب 2024 YR4 : خطر يهدد الأرض في 2032

أخبار عالمية

استمع الي المقالة
0:00

دولة عربية في المرمى.. كويكب 2024 YR4 كويكب خطير قد يضرب الأرض بقوة 100 قنبلة نووية.. عاجل
في خبر عاجل أثار قلق العلماء وعامة الناس، كشفت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” عن تهديد محتمل يمثله هذا الكوكب ، قد يصطدم بالأرض في عام 2032، مستهدفًا تسع دول حول العالم، بينها دولة عربية. هذا الإكتشاف أتى بعد دراسات وأبحاث مستفيضة أجراها علماء متخصصون في

مشروع “مسح السماء كاتالينا”، حيث حددوا “منطقة الخطر” التي قد تشهد الإصطدام المحتمل.
“منطقة الخطر” تمتد عبر ثلاث قارات.

بحسب الدراسات، تمتد “منطقة الخطر” التي قد تشهد إصطدام الكويكب عبر ثلاث قارات، وتضم الدول التالية:

فنزويلا
إثيوبيا
بنغلاديش
باكستان
الهند
الإكوادور
كولومبيا
السودان (الدولة العربية الوحيدة في القائمة)

ورغم تحديد الدول المهددة، لا يزال من الصعب تحديد الموقع الدقيق للإصطدام، إذ تعتمد النتيجة النهائية على عوامل عدة مثل دوران الأرض وسرعة الكويكب في اللحظات الأخيرة قبل الإصطدام.

حجم ضخم وإحتمال تصادم مقلق

يشكل الكويكب خطرآ حقيقيًا للأرض، نظرًا لحجمه الضخم الذي يقدر قطره بحوالي 40 إلى 90 مترًا. ويزداد خطر إصطدامه مع مرور الوقت، حيث أوضحت “ناسا” أن إحتمال وقوع الإصطدام في 2032 بلغ 2.3%، أي بمعدل 1 من كل 43 إحتمالًا.

ماذا لو ضرب الكويكب الأرض؟

في حال إصطدام هذا الكويكب بالأرض، فإنه من المتوقع أن يتسبب في دمار هائل، نظرًا لقوته التدميرية التي تعادل 100 قنبلة نووية. وقد يؤدي الإصطدام إلى حدوث موجات صدمية عنيفة، وحرائق هائلة، وتسونامي مدمر إذا سقط في المحيط.

سابقة تاريخية: كويكب تونغوسكا

يذكرنا هذا التهديد المحتمل بكويكب تونغوسكا الذي سقط في سيبيريا عام 1908، وتسبب في تدمير غابات على مساحة تقدر بألفي كيلومتر مربع. ويعتبر هذا الحدث من أكبر حوادث سقوط الكويكبات في التاريخ الحديث.

هل يمكن منع الإصطدام؟

يعمل العلماء حاليًا على دراسةالكويكب وتحديد مداره بدقة أكبر، من أجل تحديد إحتمالية الإصطدام وموقع الإصطدام المحتمل بدقة أكبر. وفي حال تأكد خطر الإصطدام، قد يتم النظر في إمكانية إستخدام تقنيات مثل التأثير الحركي أو التفجير النووي لتغيير مسار الكويكب وتجنب الإصطدام.

الخلاصة

مراقبة مستمرة وتحديثات منتظرة لا يزال الكويكب 2024 YR4 يشكل تهديدًا محتملاً للأرض، ولكن لحسن الحظ أن العلماء يراقبون الوضع عن كثب. وستقوم “ناسا” ووكالات الفضاء الأخرى بتحديث المعلومات بشكل دوري، وتقديم المزيد من التفاصيل حول هذا الكويكب الخطير.