هل مرض السمنة أصبح تجارة لبيع الأوهام

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

 

هل مرض السمنة أصبح تجارة لبيع الأوهام

كتب : د. طارق الشاذلي

حنركز المرة دي على موضة طالعة بيركز عليها معظم إخصائي التغذية، وهي مقاومة الأنسولين. وكأنه اكتشاف جديد مع أن إحنا كنا بندرسه من أكتر من 30 سنة سواء مع مرض السكر أو السمنة.

وهو ببساطة عدم قدرة الأنسولين على إدخال الجلوكوز داخل الخلية وتحويله إلى طاقة.

المشكلة أن محبي low carb بياخدوا ذريعة للهجوم على النظم المتوازنة بغض النظر عن أي نظام غذائي مناسب للمريض.

النظم الغذائية قليلة الكربوهيدرات فعّالة، لكنها غير عملية، فمريض السمنة مدمن طعام محب لنوعية الطعام المختلفة فبعض المرضى لن يستطيعوا تحمل حرمانهم من الكربوهيدرات، مثل قطعة جاتوة أو آيس كريم أو بعض الفواكه، مثل المانجو.

لذلك فهو لن يستطيع أن يلتصق بنظم منخفضة الكربوهيدرات لفترة طويلة، كذلك هرمون الأنسولين مهم، فبدونه لن تستطيع أن تتناول الفواكه التي تحتوي على مضادات الأكسدة، ولن تستطيع أن تتناول قطعة صغيرة من البيتزا التي تعطيك بعض السعادة.

والهدف من النظم الغذائية ليس كبح الجوع وملء المعدة. لأن الطعام متعة بالنسبة لمريض السمنة ووجود الأنسولين مهم جدا لتناول الكثير من الأطعمة وخاصة الأطعمة التى تمنحك السعادة.

وفي النهاية الله سبحانه وتعالى لم يخلق أي شيء عبثا أو بدون حكمة فكل شيء بقدر.