فاعلية الأدوية قد تقل بسبب بعض العادات السيئة

الصحة والجمال, لايت نيوز

استمع الي المقالة
0:00

فاعلية الأدوية .. يرتكب بعض الأشخاص أخطاءً عديدة عند تناول الأدوية تقلل من فعاليتها، كما تزيد من فرص الإصابة بآثارها الجانبية، فما أبرز هذه العادات الخاطئة؟

تعرف على قائمة بأبرز العادات التي تقلل من فعالية الأدوية، وفقًا لموقعي “Webmd” و”Health leader”.

عادات خاطئة تعمل على تقليل فاعلية الأدوية

1-تقسيم الحبة إلى نصفين

لا يستطيع البعض بلع الأقراص الدوائية كبيرة الحجم، فيلجأون إلى تقسيمها إلى نصفين، ويتناولون كل نصف على حدة وفي أوقات مختلفة.

دون إدراك أن بهذه الطريقة سوف تتعامل المعدة مباشرة مع المادة الفعالة في الدواء.

مما يؤدي إلى الإصابة بمشكلات في الجهاز الهضمي.

وهذا الأمر لا ينطبق على بعض العقاقير التي قد يكون تقسيمها أمرًا ضروريًا، للاستفادة من فعاليتها على أكمل وجه.

2-تفاعل الطعام مع الأدوية

هناك بعض الأطعة التي تتفاعل مع الأدوية وتنعكس بالسلب على صحة الجسم.

مما يزيد من خطر الإصابة ببعض الأضرار.

فعلى سبيل المثال تعد منتجات الألبان من المأكولات التي تمنع الجسم من امتصاص المادة الفعالة بالمضادات الحيوية بالشكل المطلوب.

3-تناول الأدوية في آنٍ واحد

إذا كان الشخص يعاني من مرضين في نفس الوقت، قد يلجأ إلى تناول الأدوية الخاصة بكل مرض في آنٍ واحد.

مما ينعكس سلبًا على صحته، نتيجة تفاعل هذه العقاقير مع بعضها البعض.

فعلى سبيل المثال ينصح الأطباء بعدم تناول أدوية الاحتقان مع أدوية الضغط المرتفع.

لأنها تتداخل معاها وتفقدها فعاليتها، الأمر الذي يتسبب في ارتفاع ضغط الدم لدى مرضى الضغط.

4-تناول الأدوية مع العصائر

بعض المشروبات -مثل عصير البرتقال والليمون والمياه الغازية- قد تتفاعل بالسلب مع ببعض الأدوية عند تناولها معاها.

لأن هذه العادة قد تتسبب في ارتفاع إنزيمات الكبد، وقد يصل الأمر إلى حد الإصابة بتليف الكبد.

5-عدم استكمال جرعات المضاد الحيوي

يتوقف بعض الأشخاص عن تناول المضادات الحيوية فور اختفاء الأعراض المصاحبة للمرض.

لاعتقادهم أنهم تماثلوا للشفاء، وهذا غير صحيح، لأن النشاط البكتيري يظل موجودًا بالجسم.

لذلك يجب الالتزام بالجرعات التي يحددها الطبيب، حتى يقضى تمامًا على البكتيريا والفيروسات المسببة للمرض.

6-زيادة الجرعة

من أبرز العادات الخاطئة التي يرتكبها بعض الأشخاص، لاعتقادهم أن زيادة جرعة الدواء من شأنها أن تساعد على التعافي من المرض في وقتٍ قصير، مع العلم أن الجرعات الزائدة من أدوية الاكتئاب والقولون العصبي قد تسبب على المدى البعيد أمراض الكلى والكبد.

وقد يصل الأمر إلى حد حدوث نزيف داخلي بالجسم.


بحث

تصفح العدد الورقي

ADS

Calendar Live

جديد

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد يلاحظها البعض بشكل تدريجي، لكن زيادة التساقط بصورة مفاجئة قد تسبب القلق والانزعاج. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر مرتبطًا بتغيرات مؤقتة في الجسم أو بعادات يومية تؤثر على صحة الشعر، بينما قد يحتاج استمرار المشكلة إلى معرفة السبب من خلال طبيب مختص. ويُعد الشعر جزءًا من دورة نمو طبيعية، لذلك فإن تساقط بعض الشعيرات يوميًا أمر طبيعي، لكن ملاحظة زيادة واضحة ومستمرة في كمية الشعر المتساقط تستدعي الانتباه. أسباب تساقط الشعر المفاجئ هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة تساقط الشعر، ومن أبرزها: التوتر والضغط النفسي قد يؤثر التوتر الشديد أو المرور بفترة من الضغط النفسي على دورة نمو الشعر، وقد تظهر زيادة في التساقط بعد فترة من التعرض لهذه الظروف. سوء التغذية يحتاج الشعر إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية، وقد يؤثر عدم تناول غذاء متوازن على صحة الشعر. لذلك من المهم الاهتمام بتناول مصادر البروتين والحديد والعناصر الغذائية المختلفة ضمن نظام غذائي متنوع. اتباع عادات قاسية للعناية بالشعر الإفراط في استخدام الحرارة، أو شد الشعر بقوة، أو استخدام بعض المنتجات غير المناسبة قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تعرضه للتكسر والتساقط. تغيرات الجسم قد تحدث تغيرات تؤثر على دورة نمو الشعر في مراحل مختلفة، وهو ما قد يؤدي إلى ملاحظة زيادة مؤقتة في التساقط. بعض المشكلات الصحية في بعض الحالات، قد يكون تساقط الشعر مرتبطًا بمشكلة صحية أو بنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك لا يُنصح بتناول المكملات أو العلاجات من دون معرفة السبب. طرق بسيطة تساعد على تقليل تساقط الشعر هناك بعض الخطوات اليومية التي قد تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل التلف والتكسر. الاهتمام بالغذاء المتوازن يساعد تناول وجبات متنوعة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه والحبوب ومصادر العناصر الغذائية المختلفة في دعم الصحة العامة، بما فيها صحة الشعر. تجنب شد الشعر بقوة يفضل تجنب تسريحات الشعر المشدودة لفترات طويلة، لأنها قد تسبب ضغطًا مستمرًا على جذور الشعر. تقليل استخدام الحرارة يمكن تقليل استخدام مجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية، خاصة عند استخدامها بدرجات حرارة مرتفعة بشكل متكرر. التعامل مع الشعر بلطف يفضل تجنب تمشيط الشعر بعنف، خاصة عندما يكون مبللًا، واستخدام مشط مناسب يساعد على فك التشابك برفق. اختيار منتجات مناسبة من الأفضل استخدام منتجات تناسب طبيعة الشعر وفروة الرأس، مع تجنب الإفراط في استخدام المواد الكيميائية أو تغيير المنتجات بشكل مستمر. متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا استمر تساقط الشعر لفترة طويلة، أو أصبح واضحًا بصورة كبيرة، أو ظهرت فراغات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لمعرفة السبب الحقيقي. كما أن ظهور أعراض أخرى مع تساقط الشعر قد يستدعي تقييمًا طبيًا، لأن علاج المشكلة يعتمد على تحديد سببها أولًا. الخلاصة قد يحدث تساقط الشعر المفاجئ نتيجة التوتر أو سوء التغذية أو العادات القاسية في التعامل مع الشعر، وقد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بسبب يحتاج إلى تقييم طبي. ويساعد الاهتمام بالغذاء المتوازن والعناية اللطيفة بالشعر وتقليل الحرارة على الحفاظ على صحته، لكن استمرار المشكلة يستدعي استشارة المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.

ADS