بيكربونات الصوديوم للبشرة .. يساعد على التفتيح وتقليل المسام

الصحة والجمال, لايت نيوز, هام

استمع الي المقالة
0:00

بيكربونات الصوديوم للبشرة .. يساعد على التفتيح وتقليل المسام

فوائد بيكربونات الصوديوم للبشرة

يوجد الكثير من فوائد بيكربونات الصوديوم للبشرة، التي تعزز صحتها، وجمالها، ومنها:

معالجة مشاكل البشرة: تحتوي بيكربونات الصوديوم على خصائص مضادة للجراثيم، تساعد على علاج حب الشباب، والرؤوس السوداء من البشرة، وإنتاج خلايا جلدية صحية جديدة.

الحد من المسام الجلدية الواسعة: تساعد على تطهير مسام البشرة، وتقليل حجمها، وإغلاقها.

تبيض لون البشرة: تساعد على تفتيح لون بشرة الوجه العنق، والمرفقين، والركبتين، وإزالة البقع، والندب.

تعمل على تقشير البشرة: وذلك من خلال إحتواء بيكربونات الصوديوم على خصائص التقشير، والتطهير الفعالة، في التخلص من الشوائب، والخلايا الجلدية الميتة للجلد.

السيطرة على البشرة الدهنية: تساعد بيكربونات الصوديوم على التحكم في رطوبة بشرة الوجه.

 

وصفة بيكربونات الصوديوم والحليب 

تُساعد هذه المكوّنات الطبيعية على تطهير البشرة، وتقشيرها، للتخلص من المشاكل الجلدية، والرؤوس السوداء، وذلك من خلال ما يلي:

المكوّنات: ملعقة كبيرة من بيكربونات الصوديوم. ربع كوب من الحليب.

طريقة التحضير:

يمزج الحليب، مع بيكربونات الصوديوم مع بعضها جيداً.

يوضع الخليط على بشرة الوجه، ويدلك بلطف.

تغسل البشرة بالماء العادي.

يكرر بشكل منتظم، للحصول على النتائج المطلوبة.

 

وصفة بيكربونات الصوديوم ومنظف البشرة

تحتوي بيكربونات الصوديوم على خصائص مطهرة، ومضادة للالتهابات، تعمل على موازنة الأس الهيدروجيني للبشرة، وتقليل ظهور حب الشباب، وتعزيز صحة البشرة، حيث تعد مقشّر طبيعي، يُساعد على جعل البشرة ناعمة، وصحية، وذلك من خلال ما يلي:

المكوّنات: ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم. كمية من منظف بشرة الوجه المستخدم كالمعتاد.

طريقة التّحضير:

يُمزج المنظف، مع بيكربونات الصوديوم، للحصول على معجون كثيف، ومتناسق.

يوضع المعجون على بشرة الوجه، ويدلك برفق.

يغسل الوجه بالماء العادي.

يكرر مرتين، أو ثلاث مرات في الأسبوع.


بحث

تصفح العدد الورقي

ADS

Calendar Live

جديد

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد يلاحظها البعض بشكل تدريجي، لكن زيادة التساقط بصورة مفاجئة قد تسبب القلق والانزعاج. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر مرتبطًا بتغيرات مؤقتة في الجسم أو بعادات يومية تؤثر على صحة الشعر، بينما قد يحتاج استمرار المشكلة إلى معرفة السبب من خلال طبيب مختص. ويُعد الشعر جزءًا من دورة نمو طبيعية، لذلك فإن تساقط بعض الشعيرات يوميًا أمر طبيعي، لكن ملاحظة زيادة واضحة ومستمرة في كمية الشعر المتساقط تستدعي الانتباه. أسباب تساقط الشعر المفاجئ هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة تساقط الشعر، ومن أبرزها: التوتر والضغط النفسي قد يؤثر التوتر الشديد أو المرور بفترة من الضغط النفسي على دورة نمو الشعر، وقد تظهر زيادة في التساقط بعد فترة من التعرض لهذه الظروف. سوء التغذية يحتاج الشعر إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية، وقد يؤثر عدم تناول غذاء متوازن على صحة الشعر. لذلك من المهم الاهتمام بتناول مصادر البروتين والحديد والعناصر الغذائية المختلفة ضمن نظام غذائي متنوع. اتباع عادات قاسية للعناية بالشعر الإفراط في استخدام الحرارة، أو شد الشعر بقوة، أو استخدام بعض المنتجات غير المناسبة قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تعرضه للتكسر والتساقط. تغيرات الجسم قد تحدث تغيرات تؤثر على دورة نمو الشعر في مراحل مختلفة، وهو ما قد يؤدي إلى ملاحظة زيادة مؤقتة في التساقط. بعض المشكلات الصحية في بعض الحالات، قد يكون تساقط الشعر مرتبطًا بمشكلة صحية أو بنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك لا يُنصح بتناول المكملات أو العلاجات من دون معرفة السبب. طرق بسيطة تساعد على تقليل تساقط الشعر هناك بعض الخطوات اليومية التي قد تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل التلف والتكسر. الاهتمام بالغذاء المتوازن يساعد تناول وجبات متنوعة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه والحبوب ومصادر العناصر الغذائية المختلفة في دعم الصحة العامة، بما فيها صحة الشعر. تجنب شد الشعر بقوة يفضل تجنب تسريحات الشعر المشدودة لفترات طويلة، لأنها قد تسبب ضغطًا مستمرًا على جذور الشعر. تقليل استخدام الحرارة يمكن تقليل استخدام مجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية، خاصة عند استخدامها بدرجات حرارة مرتفعة بشكل متكرر. التعامل مع الشعر بلطف يفضل تجنب تمشيط الشعر بعنف، خاصة عندما يكون مبللًا، واستخدام مشط مناسب يساعد على فك التشابك برفق. اختيار منتجات مناسبة من الأفضل استخدام منتجات تناسب طبيعة الشعر وفروة الرأس، مع تجنب الإفراط في استخدام المواد الكيميائية أو تغيير المنتجات بشكل مستمر. متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا استمر تساقط الشعر لفترة طويلة، أو أصبح واضحًا بصورة كبيرة، أو ظهرت فراغات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لمعرفة السبب الحقيقي. كما أن ظهور أعراض أخرى مع تساقط الشعر قد يستدعي تقييمًا طبيًا، لأن علاج المشكلة يعتمد على تحديد سببها أولًا. الخلاصة قد يحدث تساقط الشعر المفاجئ نتيجة التوتر أو سوء التغذية أو العادات القاسية في التعامل مع الشعر، وقد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بسبب يحتاج إلى تقييم طبي. ويساعد الاهتمام بالغذاء المتوازن والعناية اللطيفة بالشعر وتقليل الحرارة على الحفاظ على صحته، لكن استمرار المشكلة يستدعي استشارة المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.

ADS