الحركة والدعم النفسي
الإضافة الحاسمة في نظام ميليسا مكارثي كانت دمج الحركة اليومية والعناية بالصحة النفسية، وهي عوامل لا تقل أهمية عن الغذاء في تنظيم التمثيل الغذائي والتحكم بالوزن.
3. دمج النشاط البدني اليومي
لم تعتمد على التمارين الشاقة، بل جعلت الحركة جزءاً من روتينها:
-
المشي كأساس: كان المشي هو النشاط الرئيسي في البداية، وهو تمرين منخفض التأثير مناسب لفقدان الوزن دون إجهاد المفاصل.
-
التمارين الخفيفة: دمجت تمارين مثل اليوجا والبيلاتس لتقوية العضلات وتحسين المرونة.
-
الاستمتاع بالنشاط: أهم ما في الأمر هو اختيار النشاط الذي تستمتع به لضمان الاستمرارية.
4. العناية بالصحة النفسية والنوم
إدارة التوتر والنوم الجيد يلعبان دوراً حاسماً في عملية التمثيل الغذائي والتحكم في الشهية:
-
إدارة التوتر: تنظيم مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر) من خلال تقليل الضغوط ساعد في تقليل تخزين الدهون في البطن والرغبة في السكريات.
-
النوم الجيد: الحصول على قسط كافٍ من النوم (7-9 ساعات) يساعد في تنظيم هرمونات الجوع والشبع (اللبتين و الجريلين)، مما يمنع الإفراط في تناول الطعام.














