أول علامات سرطان الحنجرة .. احذر هذه الأعراض
قد تظهر في المراحل المبكرة من سرطان الحنجرة بعض الأعراض البسيطة التي قد يستهين بها الكثيرون، إذ يتم الخلط بينها وبين نزلات البرد أو التهاب الحلق العادي، ما قد يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور مؤمن علي، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، أبرز العلامات المبكرة التي قد تشير إلى الإصابة بسرطان الحنجرة، والفئات الأكثر عرضة، ومتى يجب التوجه للطبيب.
أول علامات سرطان الحنجرة
تُعد بحة الصوت أو التغير المستمر في نبرة الصوت من أهم العلامات المبكرة لسرطان الحنجرة، خاصة إذا استمرت لفترة طويلة دون سبب واضح. ويؤكد الطبيب أن هذه العلامة تستدعي الانتباه بشكل خاص لدى المدخنين، كون التدخين من أهم عوامل الخطر المرتبطة بالمرض.
متى تصبح بحة الصوت مقلقة؟
يشير الدكتور مؤمن علي إلى أن استمرار بحة الصوت لفترة ملحوظة يستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة، والتي قد تشمل المنظار الحنجري لفحص الحنجرة والأحبال الصوتية بدقة. ويؤكد أن التشخيص المبكر يلعب دورًا مهمًا في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات.
أعراض أخرى محتملة لسرطان الحنجرة
مع تطور الحالة، قد تظهر مجموعة من الأعراض الأخرى، من بينها:
- صعوبة في البلع.
- ألم أثناء البلع.
- ألم مزمن في الحلق.
- ألم يمتد إلى الأذن.
- استمرار الأعراض دون تحسن.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنها تستدعي التقييم الطبي إذا استمرت لفترة طويلة.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة
تشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الحنجرة:
- المدخنون.
- المتعرضون للتدخين السلبي لفترات طويلة.
- من يعانون من التهابات مزمنة في الحنجرة.
- كبار السن.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يشدد الأطباء على ضرورة التوجه إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة عند ملاحظة بحة صوت مستمرة أو أي من الأعراض السابقة، خاصة لدى المدخنين. ويؤكدون أن تجاهل الأعراض قد يؤدي إلى اكتشاف المرض في مراحل متقدمة، بينما يسهم التشخيص المبكر في تحسين فرص العلاج والشفاء بشكل كبير.














