صراع العروش التهديفية هل يحطم رونالدو رقم بيليه الإعجازي في موسوعة غينيس
تعد لغة الأرقام هي المعيار الأسمى لتقييم المهاجمين في عالم الساحرة المستديرة ومن هذا المنطلق يبرز التساؤل الدائم حول من هو الهداف التاريخي الحقيقي لكرة القدم وبينما يطارد البرتغالي كريستيانو رونالدو تسجيل هدفه الألف تظهر وثائق رسمية تضع أمام طموحه تحديات كبرى لم تكن في الحسبان.
حقيقة الرقم المسجل في موسوعة غينيس
هل يحطم رونالدو رقم بيليه وفقاً لموسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية فإن الرقم المسجل لأعلى عدد من الأهداف المسجلة في تاريخ اللعبة ليس للاعب معاصر بل هو مسجل بإسم الأسطورة البرازيلية الراحل بيليه حيث تشير الموسوعة بوضوح إلى أن “الجوهرة السوداء” قد سجل 1279 هدفاً خلال مسيرته الحافلة مما يجعل الوصول لهذا الرقم مهمة تبدو شبه مستحيلة في العصر الحديث.
طموح رونالدو والوصول إلى الألفية
من ناحية أخرى يواصل “صاروخ ماديرا” كريستيانو رونالدو تحطيم الأرقام القياسية الواحد تلو الآخر حيث وصل رصيده التهديفي حتى الآن إلى 962 هدفاً وبينما يترقب العالم بأسره لحظة وصوله إلى الهدف رقم 1000 كإنجاز غير مسبوق في العصر الحديث
إلا أن هذه الإحصائيات تؤكد أنه حتى في حال وصوله لهذا العدد فإنه لن يصبح أول لاعب يحقق ذلك في التاريخ نظراً لسبق بيليه له بمسافات شاسعة.
الجدل بين الأهداف الرسمية والودية
علاوة على ما سبق يثير هذا التباين الرقمي جدلاً واسعاً بين عشاق كرة القدم فبينما يعتمد رونالدو على الأهداف المسجلة في المباريات الرسمية الموثقة بالكامل تحت إشراف الإتحاد الدولي لكرة القدم
يشتمل سجل بيليه في موسوعة غينيس على أهداف سجلت في مباريات ودية وجولات استعراضية كانت تحظى بأهمية كبرى في زمنه ومع ذلك تظل الموسوعة هي المرجع الرسمي الذي يضع بيليه في القمة حتى الآن.
الخلاصة حول زعامة الهدافين
ختاماً يبقى الصراع على لقب الهداف التاريخي قضية متشعبة تجمع بين توثيق الماضي وتطور الحاضر ورغم أن رونالدو يثبت يوماً بعد يوم أنه الماكينة التهديفية الأقوى في القرن الحادي والعشرين إلا أن ظل بيليه وأهدافه التي تخطت الألف ومائتين سيبقى يطارد أي لاعب يحاول التربع على عرش التاريخ.














