علاج إرتفاع السكر بالأعشاب والمواد الطبيعية بدائل طبيعية لتعزيز الأنسولين وضبط سكر الدم
يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلات تتعلق بتنظيم مستويات السكر في الدم أو ضعف استجابة الخلايا للأنسولين المفرز طبيعيًا وهو ما يعرف بمقاومة الأنسولين.
ومن هذا المنطلق يبحث الكثيرون عن حلول من الطبيعة تساعدهم في تحسين هذه العملية الحيوية دون الإعتماد الكلي على الأدوية الكيميائية في المراحل الأولية أو كعوامل مساعدة.
وتوجد بالفعل مجموعة من المواد الطبيعية التي أثبتت كفاءة عالية في محاكاة عمل الأنسولين أو تعزيز فاعليته بشكل ملحوظ.
القرفة وأثرها المباشر على حساسية الخلايا
علاج إرتفاع السكر بالأعشاب فتتصدر القرفة أو ما يعرف بالدارسين قائمة المواد الطبيعية التي تحارب السكر بقوة.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن القرفة لا تحتوي على مادة الأنسولين في تركيبها بل يكمن سرها في قدرتها الفائقة على زيادة حساسية الخلايا للأنسولين الموجود بالفعل في الجسم.
وبناء على ذلك فإن تناولها بإنتظام يساعد الأنسولين على القيام بوظيفته بشكل أكثر سلاسة مما يقلل من تراكم السكر في مجرى الدم.
الحلبة وتحفيز البنكرياس
تعد بذور الحلبة مخزنًا طبيعيًا للألياف القابلة للذوبان والتي تلعب دورًا محوريًا في إبطاء عملية هضم الكربوهيدرات وإمتصاص السكريات.
وإضافة إلى ذلك تحتوي الحلبة على حمض أميني نادر يسمى (4-hydroxyisoleucine) وهذا المركب تحديدًا يعمل كمنشط مباشر للبنكرياس مما يحفزه على إفراز الأنسولين بشكل طبيعي ومنتظم خاصة بعد تناول الوجبات.
خل التفاح وتنظيم الإرتفاع المفاجئ
يعتبر خل التفاح من الحلول السريعة والفعالة للسيطرة على طفرات السكر التي تحدث عقب الأكل مباشرة.
ومن الناحية العلمية فإن تناول ملعقة كبيرة منه مخففة بكوب من الماء قبل البدء بالوجبة يساهم في تحسين إستجابة الجسم الكلية للأنسولين.
ونتيجة لهذا الإجراء يلاحظ إنخفاض ملموس في مستويات السكر العالية التي قد تضر بالأوعية الدموية على المدى الطويل.
البامية وحماية الأمعاء من إمتصاص السكر
تمتاز البامية بتركيبة فريدة تشمل مادة هلامية وأليافًا كثيفة تعمل كحاجز طبيعي داخل الأمعاء.
وبفضل هذه المكونات يتم منع الإمتصاص السريع للسكر في الجهاز الهضمي مما يقلل العبء الواقع على غدة البنكرياس بشكل كبير.
وعلاوة على ذلك فإن هذا التأثير يضمن إستقرار مستويات الطاقة في الجسم لفترات أطول دون حدوث هبوط أو إرتفاع حاد.












