ليلة إنفصال نور الشريف وبوسي كواليس اللحظات الأخيرة وحكاية المأذون

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

ليلة إنفصال نور الشريف وبوسي كواليس اللحظات الأخيرة وحكاية المأذون

يظل خبر إنفصال الفنان نور الشريف والفنانة بوسي واحدًا من أكثر الأخبار التي هزت الوسط الفني والجمهور العربي قاطبة.

فبعد زواج أسطوري دام لأكثر من ثلاثة وثلاثين عامًا كان خلالها الثنائي مثالًا للحب والترابط أُعلن رسميًا في فبراير من عام ألفين وستة إنتهاء هذه العلاقة بالطلاق.

ورغم مرور سنوات طويلة إلا أن تفاصيل تلك الليلة لا تزال تثير الكثير من الشجن والتساؤلات حول ما دار في الكواليس.

مأذون المشاهير يكشف تفاصيل اللقاء الأخير

ليلة إنفصال نور الشريف وبوسي فيروي المأذون أحمد عبد الحكم الذي عُرف بمأذون المشاهير كواليس تلك الليلة الحزينة حيث تلقى إتصالًا مفاجئًا من الفنان نور الشريف يطلب منه الحضور فورًا ومعه دفتر الطلاق.

وعندما وصل المأذون إلى المنزل فوجئ بحالة من الحزن الشديد تكسو ملامح الفنان القدير الذي همس في أذنه بكلمات مؤثرة قائلًا: “أنا مش عايز أطلق“.

وبناءً على ذلك حاول المأذون جاهدًا التوسط للصلح بين الطرفين وإستمرت الجلسة لساعات طويلة نجح خلالها بالفعل في تأجيل القرار مؤقتًا.

ومع ذلك فإن الإصرار كان سيد الموقف من جانب الفنانة بوسي التي إتصلت بالمأذون في اليوم التالي لتؤكد تمسكها بقرار الإنفصال ليتم الطلاق نهائيًا.

التردد في الإعلان وحماية العائلة

علاوة على ما سبق فقد عاش الفنان نور الشريف حالة من التردد قبل إعلان الخبر رسميًا للجمهور.

وكان يهدف من وراء هذا التأجيل إلى حماية بناته من الضغط الإعلامي وتجنب الصحافة السلبية التي قد تنبش في أسرار حياتهم الخاصة.

ومن جهتها أظهرت الفنانة بوسي رقيًا كبيرًا في التعامل مع الموقف حيث رفضت الحديث عن الأسباب الجذرية للإنفصال واصفة الأمر بأنه “شخصي جدًا“.

بل وذهبت إلى أبعد من ذلك عندما حذرت وسائل الإعلام من التشهير بنور الشريف أو توجيه إتهامات باطلة له مؤكدة أن الإنفصال لا يعني قطع العلاقات الأسرية أو منع زياراته لبناته.

شائعات طاردت الإنفصال ودفاع ساندي التونسية

بناءً على هذا الغموض المحيط بأسباب الطلاق بدأت وسائل الإعلام في نسج القصص والبحث عن مبررات خلف الأبواب المغلقة.

ونتيجة لذلك إنطلقت شائعة قوية تربط بين الإنفصال وبين وجود علاقة عاطفية تجمع نور الشريف بممثلة تونسية صاعدة تُدعى “ساندي“.

ولكن سرعان ما خرجت ساندي لتنفي هذه الإدعاءات جملة وتفصيلًا مؤكدة أن علاقتها بالفنان الراحل لم تتعدَّ حدود الصداقة والتعاون المهني.

وفي السياق ذاته أبدت بوسي دهشتها من هذه الأخبار مؤكدة عدم معرفتها الوثيقة بهذه الفنانة مما عزز فرضية أن الأسباب الحقيقية كانت أعمق بكثير من مجرد نزوة عابرة.

النهاية التي تحولت إلى عودة أسطورية

خلاصة القول إن إنفصال نور الشريف وبوسي سيظل لغزًا لم تُكشف كامل أوراقه حتى يومنا هذا.

فبالرغم من التقارير التي تحدثت عن توترات قديمة وعدم إنسجام في المنزل إلا أن بوسي كانت تنفي دائمًا وجود أي خلافات قبل وقوع الطلاق.

إنفصل نور الشريف وبوسي لمدة 9 سنوات حيث إنفصلا عام 2006 وعادا لبعضهما في بداية عام 2015 قبل أن يرحل نور الشريف بعد 5 أشهر فقط وظلت بوسي بجانبه حتى النهاية.

العودة والرحيل : عادوا لبعضهما في مارس 2015 ولكن القدر لم يمهلهما طويلاً حيث توفي نور الشريف في 11 أغسطس 2015 .