وزير الإتصالات يكشف التفاصيل في حريق سنترال رمسيس

اهم الاخبار

استمع الي المقالة
0:00

وزير الإتصالات يكشف التفاصيل في حريق سنترال رمسيس : جهود مكثفة لعودة الخدمات

في أعقاب حادث حريق سنترال رمسيس الذي أثار تساؤلات واسعة، كشف الدكتور عمرو طلعت ، وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، عن تفاصيل وملابسات الحريق، مؤكدًا على الجهود المبذولة لإستعادة الخدمات المتأثرة.

جاء ذلك خلال إجتماع لجنة الإتصالات بمجلس النواب، حيث أوضح الوزير الأبعاد الفنية والتحديات التي واجهت عملية إخماد النيران وإعادة تشغيل الشبكة.

طبيعة الحريق وتحديات السيطرة عليه

تحدث الوزير عن طبيعة الحريق، مشيرًا إلى أن الخدمة متصلة بمجموعة من الأسلاك داخل مواسير، وهو ما أدى إلى سرعة إنتشار النيران وصعّب من مكافحتها.

وأكد طلعت أن منظومة إطفاء الحريق بالمبنى عملت على الفور، إلا أنها لم تكن كافية للتعامل مع شدة النيران، مما إستدعى تدخل رجال الحماية المدنية.

وبناءً على تقاريرهم، لحقت أضرار بالغة بالأدوار الثاني والثالث والرابع، ولم يُسمح بدخول المبنى بعد بسبب إستمرار مرحلة التبريد.

خطة الطوارئ : تحويل الخدمة وتأمين الشبكة الوطنية

وزير الإتصالات يكشف التفاصيل .. أوضح الدكتور عمرو طلعت أن الخطة الأولية كانت تهدف إلى إعادة الخدمة من داخل سنترال رمسيس نفسه.

ومع ذلك، وبناءً على توجيهات رجال الدفاع المدني، تم اللجوء إلى خطة بديلة تمثلت في إستبعاد العنصر تمامًا من المنظومة، ونقل الخدمة لباقي العناصر والمنظومات المعلوماتية المصرية.

يُعد سنترال رمسيس عنصرًا رئيسيًا، لكنه ليس الوحيد في شبكة المعلومات المصرية التي تضم العديد من السنترالات، وهذا ما ساعد على عدم توقف خدمة الإتصالات بشكل كلي رغم الإنهيار الذي لحق بالسنترال.

التحديات التقنية وجدول الأولويات

أشار الوزير إلى أن عملية نقل الخدمة من سنترال رمسيس إلى سنترالات أخرى تتطلب إجراءات تقنية معقدة وصعبة وتستغرق وقتًا.

وقد بدأت الشركة المصرية للإتصالات، بالتعاون مع الجهات التنفيذية الأخرى، في تحويل الخدمة من خلال جدول أولويات محدد.

ولحسن الحظ، أكد طلعت أن الوضع الحالي جيد، وعادت معظم الخدمات بالفعل، بما في ذلك خدمات البيانات لشركات المحمول الأربعة والخدمات البنكية.

إستعادة الخدمات للمنطقة المحيطة

فيما يتعلق بالمنطقة المحيطة بسنترال رمسيس، أكد الوزير أنه تم ربطها بسنترال آخر.

وقد بدأت الجهود في إستعادة خدمات المباني المحيطة مثل البنك المركزي والبنك الأهلي والمباني الإدارية الأخرى، مما يضمن عودة الحياة الطبيعية للمنطقة بشكل تدريجي.

يظل هذا الحادث تذكيرًا بأهمية البنية التحتية للإتصالات وضرورة وجود خطط طوارئ قوية لضمان إستمرارية الخدمات الحيوية.؟