الفوائد الطبية للزبيب إكتشف معجزة العنب المجفف في علاج أكثر من 30 مرضاً

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

الفوائد الطبية للزبيب إكتشف معجزة العنب المجفف في علاج أكثر من 30 مرضاً

يعد الزبيب من الثمار المباركة التي حظيت بمكانة خاصة في الهدي النبوي حيث كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحب تناوله بل وأوصى به في زكاة الفطر وهذا الإهتمام لم يأتِ من فراغ بل لما يحتويه هذا العنب المجفف من أسرار صحية وفوائد جمة يغفل عنها الكثير من الناس في وقتنا الحالي.

القيمة الغذائية للزبيب

بداية يجب أن نعلم أن الزبيب يحتفظ بجميع خواص العنب الطازج بل وتتركز فيه العناصر الغذائية بشكل أكبر فهو مخزن طبيعي للمعادن مثل البوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم بالإضافة إلى المغنيسيوم والنحاس والحديد

كما أنه غني جدآ بالألياف والمواد الكربوهيدراتية وفيتامينات (ب وج) والسكريات الطبيعية علاوة على ذلك فهو منجم للمواد المضادة للأكسدة التي تلعب دورا محوريآ في حماية الجسم من الأمراض المزمنة.

الفوائد الطبية للزبيب وفق الدراسات الحديثة

أكدت المواقع الطبية العالمية ومنها المجلس الأمريكي للتخصصات الطبية (ABMS) أن للزبيب قدرات علاجية فائقة حيث يعمل كمخفض طبيعي لضغط الدم المرتفع ويساعد في تقليل مستوى الكوليسترول الضار في الدم مما يجعله واقيآ ممتازآ من أمراض القلب وسرطان القلب

ومن ناحية أخرى يعتبر الزبيب ملطفآ قويآ للسعال وطاردآ للبلغم عند شرب مغلي الزبيب في الماء كما أنه يقاوم الميكروبات والفيروسات ويمنع تكون طبقة البلاك على الأسنان.

تأثير الزبيب على أعضاء الجسم الداخلية

علاوة على ما سبق فإن الزبيب يعمل كمطهر للجسم من السموم ويقوم بتقوية الطحال والكبد والمعدة بشكل ملحوظ كما أنه يساهم في تعزيز الذاكرة وحماية العيون من الأمراض المرتبطة بتقدم السن

بالإضافة إلى دوره في الوقاية من هشاشة العظام بفضل محتواه من الكالسيوم والمعادن وهو أيضا منقي طبيعي للدم ومصفي للصوت ومضاد قوي للإلتهابات.

الأمراض التي يساهم الزبيب في علاجها

بناء على تركيبته الفريدة يساعد الزبيب في التعامل مع قائمة طويلة من الأمراض والمشاكل الصحية ومن أهمها

إضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإمساك والبواسير وحموضة المعدة.

مشاكل الفم والأسنان مثل تسوس الأسنان والتهاب اللثة.

أمراض المفاصل والروماتيزم وداء النقرس.

أزمات الجهاز التنفسي والتهابات الحلق والرئة والصدر.

أمراض الكلى والمثانة وحصوات المثانة.

حالات سوء التغذية ونقص الوزن وفقر الدم (الأنيميا).

الأمراض الجلدية مثل الهرش والحكة والجدري.

الخلاصة

ختاما يتضح لنا أن التوجيه النبوي بتناول الزبيب هو إعجاز طبي يسبق العصور فسبحان الله الذي جعل في هذه الثمرة الصغيرة شفاء من أمراض كثيرة لذا ينصح بجعل الزبيب جزءآ من النظام الغذائي اليومي للأسرة لضمان التمتع بصحة قوية وجسم خال من السموم.