قصة حب مي نور الشريف وعمرو يوسف رحلة بدأت بالدالي وإنتهت برقي الأخلاق

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

قصة حب مي نور الشريف وعمرو يوسف رحلة بدأت بالدالي وإنتهت برقي الأخلاق

تعد قصة الحب التي جمعت بين الفنانة مي نور الشريف وعمرو يوسف واحدة من أكثر الحكايات إثارة للإعجاب في الوسط الفني المصري حيث يشبهها الكثيرون بحكايات ألف ليلة وليلة في هدوئها وتفاصيلها المليئة بالود.

وعلى الرغم من أن هذه القصة إنتهت بالإنفصال المفاجئ قبل حفل الزفاف بشهور قليلة إلا أنها تركت أثراً طيباً يعكس نبل أخلاق الطرفين وظلت لغزاً يثير فضول الجمهور حتى يومنا هذا.

البداية من لوكيشن تصوير مسلسل الدالي

انطلقت شرارة الإعجاب الأولى في عام 2007 وتحديداً داخل كواليس الجزء الأول من مسلسل “الدالي“.

في ذلك الوقت كان عمرو يوسف مذيعاً شاباً في قناة روتانا سينما ويخوض تجربة التمثيل لأول مرة بينما كانت مي تؤدي دور “نشوى الدالي” أمام والدها النجم القدير نور الشريف.

ومن خلال الأجواء العائلية التي فرضها الفنان الراحل نور الشريف على طاقم العمل بدأت المسافات تتقارب بين الشابين ونشأت كيمياء واضحة لاحظها الجمهور خلف الكاميرات وأمامها.

إعلان الخطوبة والفرحة التي لم تكتمل

بناءً على هذا التفاهم الكبير تم إعلان الخطوبة رسمياً في أبريل من عام 2009. وأقيم الحفل في جو عائلي بسيط داخل فيلا الفنان نور الشريف بمنطقة الشيخ زايد حيث إقتصر الحضور على الأهل والأصدقاء المقربين ومن بينهم الفنانة بوسي وسارة شقيقة مي.

وفي تلك الأثناء إنتشرت الصور التي عكست فرحة غامرة وبدا الثنائي في غاية الإنسجام مما جعل الجمهور يتنبأ لهما بحياة زوجية مستقرة وسعيدة.

قرار الإنفصال المفاجئ وأسبابه الهادئة

علاوة على التوقعات الكبيرة بالزواج جاءت الصدمة في عام 2010 حينما أعلن الطرفان إنفصالهما بشكل مفاجئ.

ومن الملفت للنظر أن الإنفصال تم دون أي نزاعات أو تصريحات هجومية متبادلة بل ساد الإحترام المتبادل بينهما.

وقد أشارت المصادر وقتها إلى أن السبب يعود لإختلاف في وجهات النظر حول ترتيبات المستقبل خاصة مع صعود نجم عمرو يوسف الفني وتغير أولويات مي.

ونتيجة لذلك قرر الإثنان أن بقاءهما كأصدقاء أفضل من إستمرارهما كزوجين لينهيا العلاقة قبل الدخول في مسؤوليات أكبر.

موقف نور الشريف والدعم العائلي المستمر

إضافة إلى ما سبق تميز موقف الفنان نور الشريف بالنبل الشديد إذ إستمر في دعم عمرو يوسف فنياً وإنسانياً حتى بعد الإنفصال.

وظل بيته مفتوحاً لعمرو بل وإجتمعا سوياً في أعمال فنية لاحقة وهو أمر نادر الحدوث في الوسط الفني.

وتجلى هذا الإخلاص بوضوح في عام 2015 أثناء جنازة وعزاء نور الشريف حيث ظهر عمرو يوسف كأحد أفراد العائلة يساند مي ووالدتها في مصابهما الأليم مما أكد أن الروابط الإنسانية كانت أقوى من مجرد إرتباط عاطفي عابر.

النهاية برقي والود الدائم

ختاماً استمرت هذه العلاقة الراقية حتى بعد زواج عمرو يوسف من الفنانة السورية كندة علوش حيث كانت مي من أوائل المباركين لهما بكل ود.

وبناءً على ذلك تظل قصة مي وعمرو نموذجاً يحتذى به في كيفية إنهاء العلاقات العاطفية بأسلوب حضاري يغلفه الذوق والإحترام المتبادل لتظل ذكراها طيبة رغم مرور السنين.