فيلم “No Good Men” يفتتح الدورة الـ 76 لمهرجان برلين السينمائي الدولي

أخبار عالمية

استمع الي المقالة
0:00

فيلم “No Good Men” يفتتح الدورة الـ 76 لمهرجان برلين السينمائي الدولي

يستعد عشاق الفن السابع لإستقبال حدث سينمائي إستثنائي حيث أعلنت إدارة مهرجان برلين السينمائي الدولي عن إختيار الفيلم الروائي “لا رجال صالحون” و فيلم “No Good Men” ليكون فيلم إفتتاح الدورة السادسة والسبعين.

ويعد هذا العمل التجربة الروائية الثالثة للمخرجة الأفغانية المبدعة شهربانو سادات ومن المقرر إقامة العرض العالمي الأول له مساء الثاني عشر من فبراير لعام 2026 في قصر برلين السينمائي العريق.

رؤية سينمائية تفتتح المهرجان

بناءً على تصريحات مديرة المهرجان تريشيا تاتل فإن إختيار هذا الفيلم يأتي تقديراً لمكانة المخرجة شهربانو سادات كواحدة من أهم الأصوات السينمائية الصاعدة على الساحة العالمية.

وعلاوة على ذلك أوضحت تاتل أن سادات نجحت في مواصلة مشروعها السينمائي الذي يركز على قضايا المرأة الأفغانية بأسلوب يمزج بين السياسة والرومانسية والفكاهة.

ومن الجدير بالذكر أن الفيلم يستند إلى أحداث حقيقية تطلبت شجاعة كبيرة في التنفيذ مما يمنح حفل الإفتتاح ثقلاً فنياً وإنسانياً خاصاً.

مسيرة حافلة وبناء درامي فريد

بالإضافة إلى ذلك يمثل فيلم “لا رجال صالحون” إمتداداً لمسيرة سادات التي لفتت الأنظار سابقاً بفيلمي “الذئب والخروف” و”دار الأيتام” واللذين عرضا في مهرجان كان السينمائي.

وفي إطار هذا العمل الجديد تواصل المخرجة تأكيد أسلوبها الذي يربط بين ما هو ذاتي وما هو سياسي ضمن مشروع سينمائي طموح يتألف من خمسة أفلام مستوحاة من كتابات الكاتب أنور هاشمي الذي يشارك بدوره في بطولة الفيلم بجانب المخرجة نفسها.

قصة الفيلم وصراع القناعات

أما فيما يتعلق بالحبكة الدرامية فإن الأحداث تدور حول شخصية “نارو” التي تعمل مصورة وحيدة في تلفزيون كابول وتتبنى قناعة تامة بأنه لا يوجد رجال صالحون في بلادها.

ولكن هذه القناعة تبدأ في التزلزل عندما تخرج في مهمة صحفية مع زميلها “قدرت” قبيل عودة حركة طالبان إلى السلطة.

ومن ثم تنشأ بينهما علاقة معقدة تثير الكثير من الأسئلة الأخلاقية والشكوك مما يدفع البطلة إلى إعادة تقييم تصوراتها المسبقة عن المجتمع والرجال.
رسالة أمل وإنتاج دولي مشترك

وفي سياق متصل صرحت المخرجة شهربانو سادات بأنها تسعى من خلال هذا الفيلم إلى تقديم واقع أكثر تعقيداً مما نشأت عليه في مجتمع ذكوري معربة عن أملها في أن يمنح الفيلم الأمل للفتيات ويقدم نموذجاً مغايراً للشباب.

ومن ناحية الإنتاج فقد شاركت في صناعة الفيلم عدة دول تشمل ألمانيا وفرنسا والنرويج والدنمارك وأفغانستان حيث تم تصوير مشاهده في مواقع متنوعة داخل ألمانيا.