حبس المتهمين 3 أشهر وغرامة 20 ألف جنيه في قضية خناقة أبناء الفنانة زينة

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

حبس المتهمين 3 أشهر وغرامة 20 ألف جنيه في قضية خناقة أبناء الفنانة زينة

أعربت الفنانة زينة عن حالة شديدة من الإرتياح والرضا عقب صدور حكم قضائي نهائي ينصف نجليها في القضية التي شغلت الرأي العام المصري لفترة ليست بالقصيرة

وبناء على ذلك الحكم فقد قضت المحكمة بإدانة طرفين في الواقعة حيث تم الحكم بحبس كل منهما لمدة 3 أشهر مع إلزامهم بدفع غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه

وعلاوة على ذلك فقد سارعت زينة بمشاركة جمهورها فرحتها عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستجرام» معلقة بكلمات مباشرة وقوية: «الحمد لله أخدت حقي وحق ولادي».

جذور الأزمة : من اللعب إلى أروقة المحاكم

خناقة أبناء الفنانة زينة وتعود تفاصيل الواقعة إلى خلاف بسيط بدأ بين أطفال داخل ملعب في أحد المجمعات السكنية (كمبوند) ولكن سرعان ما تطورت الأمور بشكل مؤسف وصادم

فبدلًا من إحتواء الموقف تحولت الواقعة إلى مطاردة بكلاب تسببت في إصابة طفليها بجروح وإصابات بالغة ونتيجة لهذه الحادثة قررت زينة التحرك قانونيًا دون تردد لتدخل في نزاع قضائي إستمر لشهور طويلة حتى إستطاعت في نهاية المطاف إنتزاع حقها القانوني.

زينة : الأمومة فوق كل إعتبار

على الرغم من أن زينة تُعرف دائمًا بحرصها الشديد على خصوصية حياتها العائلية وابعاد طفليها عن صخب الإعلام إلا أن هذه الأزمة أظهرت جانبًا صلبًا من شخصيتها كأم متمسكة بحماية عائلتها بكل قوتها وإضافة إلى ذلك فقد كانت تصريحاتها طوال فترة التحقيقات تؤكد أن هدفها الوحيد ليس الإنتقام وإنما إسترداد كرامة وحق إبنيها اللذين تعرضا للترهيب والضرر الجسدي.

رسالة قوية وصريحة للمجتمع

ختامًا فإن ما قامت به زينة لم يكن مجرد كسب لقضية جنائية بل كان رسالة اجتماعية واضحة مفادها أن حقوق الأطفال ليست محلًا للتنازل أو التفاوض ومن ثم فقد نال تصرفها دعمًا واسعًا من جمهورها الذي رأى فيها نموذجًا للأم المقاتلة التي تضع مصلحة أبنائها فوق أي ضغوط إجتماعية أو شهرة فنية ليبقى هذا الحكم بمثابة نهاية لمرحلة صعبة وبداية لراحة وإستقرار كانت تنشدهما الفنانة وأسرتها.