أحسن وقت لتناول الجريب فروت لتحقيق أقصى إستفادة لإنقاص الوزن

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

أحسن وقت لتناول الجريب فروت لتحقيق أقصى إستفادة لإنقاص الوزن والهضم وصحة القلب

يُعدّ الجريب فروت من الفواكه الحمضية الغنية بالعناصر الغذائية الهامة وقليلة السعرات الحرارية، التي تُحسن الصحة العامة بشكل ملحوظ عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.

لكن، للحصول على أفضل النتائج فيما يتعلق بإنقاص الوزن، وتحسين الهضم، ودعم صحة القلب، يتساءل الكثيرون عن أحسن وقت لتناول الجريب فروت.

1. الجريب فروت وإنقاص الوزن متى ولماذا؟

تُشير الأدلة العلمية إلى أن الجريب فروت قد يُساعد في عملية إنقاص الوزن، وليس كحارق للدهون كما يشاع، بل من خلال خصائص أساسية. ولهذا السبب، غالبًا ما يُنصح بتناوله في الأوقات التالية:

قبل الوجبات : يُعدّ تناول نصف ثمرة جريب فروت أو عصيرها قبل الوجبة بحوالي نصف ساعة هو التوقيت الأمثل لفقدان الوزن.

فبالتالي، تساعد الألياف ونسبة الماء العالية في الفاكهة على الشعور بالشبع والإمتلاء لفترة أطول، مما يُقلل من كمية الطعام المتناولة لاحقًا.

بين الوجبات : يمكن تناول الجريب فروت كوجبة خفيفة قليلة السعرات الحرارية. إنّ هذا يعزز الشبع ويُجنّب تناول الوجبات السريعة أو السعرات الحرارية الزائدة.

إضافة إلى ذلك، وُجد أن تناول الجريب فروت قبل الوجبات يمكن أن يؤدي إلى إنخفاض في مستويات الأنسولين ومقاومة الأنسولين، وهذا بدوره يُساهم في التحكم بشكل أفضل في سكر الدم ويقلل من إحتمالية إكتساب الوزن.

2 . تعزيز عملية الهضم : الأوقات المناسبة

يلعب الجريب فروت دورًا في تعزيز صحة الجهاز الهضمي بفضل محتواه العالي من الألياف والماء.

على الريق أو قبل الوجبات : يُعتقد أن تناول عصير الجريب فروت على معدة فارغة في الصباح قد يُعزز من إمتصاص العناصر الغذائية بشكل أسرع.

كما أنه يُساعد في علاج عسر الهضم ويمنع الإمساك بفضل الألياف التي تُنظم حركة الأمعاء وتُحسن الترطيب.

بعد الوجبات (بفترة) : على الرغم من أن البعض يتناول الحمضيات بعد الوجبات، إلا أنه يجب الإنتباه إلى أن حموضة الجريب فروت قد تُسبب إضطرابًا هضميًا أو حموضة وحرقة في المعدة لبعض الأشخاص، خاصة من يعانون من إرتجاع المريء. لذلك، يُفضَّل تناوله بين الوجبات أو قبلها وليس مباشرة بعدها.

3. دعم صحة القلب : دور البوتاسيوم ومضادات الأكسدة

يُعزز الجريب فروت صحة القلب بفضل محتواه من البوتاسيوم ومضادات الأكسدة القوية مثل الليكوبين والفلافونويدات.

ومن ناحية أخرى، لم تحدد الأبحاث وقتًا محددًا لتناوله لتحقيق أقصى فائدة للقلب، ولكن إدراجه المنتظم في النظام الغذائي يُحقق التالي

خفض ضغط الدم : يساعد البوتاسيوم في الحفاظ على ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية.

تحسين مستويات الكوليسترول : تساهم الألياف في خفض مستويات الكوليسترول الضار.

الخلاصة

يُمكن الإستفادة من هذه الفوائد بتناول الجريب فروت في أي وقت من اليوم كجزء من نظام غذائي صحي، مع الحرص على عدم المبالغة في الكمية والتشاور مع الطبيب في حال تناول أي أدوية، وذلك لأن الجريب فروت يتفاعل مع مجموعة واسعة من الأدوية.