أفضل أطعمة السحور لصيام صحي ومريح صيام نشيط ودون عطش
يعتبر السحور الوجبة الأهم خلال شهر رمضان المبارك حيث تمد الجسم بالطاقة اللازمة لمواجهة ساعات الصيام الطويلة ومن هذا المنطلق يجب إختيار الأطعمة بعناية فائقة لضمان الحفاظ على النشاط وتجنب الإرهاق أو العطش الشديد.
التمر والبيض.. وقود الجسم وبناء العضلات

أفضل أطعمة السحور بداية يعد التمر خيارآ مثاليآ لبدء وجبة السحور كونه يمنح طاقة ثابتة ومستقرة طوال اليوم إضافة إلى دوره الفعال في تقليل الشعور بالجوع بفضل محتواه من الألياف كما أنه غني بالبوتاسيوم الذي يدعم وظائف العضلات ويحسن عملية الهضم بشكل ملحوظ.
وعلاوة على ذلك يأتي البيض المسلوق كعنصر أساسي لا غنى عنه فهو مصدر بروتين عالي الجودة يزيد من الشعور بالشبع لفترات أطول ومن ناحية أخرى يساهم في دعم بناء العضلات والحفاظ على إستقرار مستوى السكر في الدم مما يمنع الشعور بالخمول.
الفواكه والخضروات.. سر الترطيب ومقاومة العطش
أما بالنسبة لمواجهة العطش فإن الخيار يتربع على عرش أطعمة السحور المرطبة نظرآ لإحتوائه على نسبة عالية جدآ من الماء وهو ما يساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم لساعات طويلة كما يتميز بكونه خفيفا على المعدة ويقلل من الإحساس المزعج بالعطش في نهار رمضان.
وفي السياق ذاته يبرز الموز كفاكهة مثالية للسحور لكونه غنيا بالبوتاسيوم الذي يقلل من حدوث التقلصات العضلية المفاجئة إضافة إلى أنه يمنح الجسم طاقة معتدلة ويتميز بسهولة هضمه مما يجعله صديقا للجهاز الهضمي.
الشوفان والزبادي.. أسرار الهضم المثالي والشبع الطويل
كذلك يعتبر الشوفان من أفضل الكربوهيدرات المعقدة التي يمكن تناولها فهو غني بالألياف التي تمنح إحساسآ بالشبع يدوم طويلا فضلا عن دوره الجوهري في تنظيم مستويات سكر الدم ودعم صحة الجهاز الهضمي بكفاءة عالية.
وبالإضافة إلى ما سبق لا تكتمل وجبة السحور الصحية بدون الزبادي الذي يحتوي على “البروبيوتيك” وهي بكتيريا نافعة تحسن عملية الهضم بشكل كبير كما يمد الجسم بالبروتين والكالسيوم ويؤدي دورآ مهمآ في تقليل الشعور بالحرقة والإنتفاخ مما يضمن نومآ هادئآ وصيامآ مريحآ في اليوم التالي.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.














