قرار الإتحاد الإفريقي حول تبديل هوية بطل القارة بين المغرب والسنغال

رياضة

استمع الي المقالة
0:00

قرار الإتحاد الإفريقي حول تبديل هوية بطل القارة بين المغرب والسنغال

أثيرت في الآونة الأخيرة حالة من اللغط الكبير في الأوساط الرياضية الإفريقية عقب تداول أنباء تزعم نية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” سحب لقب كأس أمم إفريقيا من منتخب السنغال ومنحه للمنتخب المغربي.

وعلى الرغم من أن النتائج الميدانية استقرت بحصد “أسود التيرانجا” للقب إلا أن الشائعات المنتشرة وضعت الجماهير في حالة من الترقب والبحث عن الحقيقة وراء هذه الإدعاءات القانونية أو التنظيمية.

أسباب ظهور هذه الإدعاءات في الوسط الرياضي

بناء على ما تم تداوله فإن هذه الأقاويل لم تأت من فراغ بل إستندت إلى تأويلات لبعض القضايا المنظورة أمام اللجان القانونية داخل الإتحاد الإفريقي.

ومن ناحية أخرى يعتقد البعض أن التفوق المغربي في التصنيفات العالمية والنتائج المذهلة في المونديال الأخير جعلت البعض يربط بين الأداء الفني وبين أحقية التتويج باللقب القاري كنوع من الإعتراف بالسيادة الكروية المغربية الحالية على القارة السمراء.

الموقف القانوني واللوائح المنظمة للبطولة

علاوة على ما سبق يجب التأكيد أن قوانين كرة القدم والإتحادات القارية لا تمنح الألقاب بناء على التوقعات أو الأداء المشرف بل ترتبط حصريا بالنتائج المسجلة في المباريات النهائية.

وبالإضافة إلى ذلك فإن سحب الألقاب لا يتم إلا في حالات إستثنائية جدآ مثل ثبوت تزوير في أعمار اللاعبين أو تعاطي منشطات بشكل جماعي ومنظم وهو ما لم يثبت إطلاقا في حالة المنتخب السنغالي الذي فاز باللقب عن جدارة وإستحقاق فوق أرضية الميدان.

تداعيات مثل هذه القرارات على هيبة “الكاف”

علاوة على ذلك فإن إتخاذ قرار بهذا الحجم دون أدلة مادية قطعية سيؤدي حتما إلى زعزعة الثقة في نزاهة المؤسسة المسؤولة عن الكرة الإفريقية.

ومن ثم فإنه من غير المنطقي أن يغامر الإتحاد الإفريقي بسمعته الدولية من أجل تغيير نتيجة حسمت في الملعب وشاهدها الملايين حول العالم خاصة وأن المنتخب السنغالي قدم مستويات فنية رفيعة طوال مشوار البطولة.

الخلاصة والنتيجة النهائية للموقف

ختامآ بعد قرار الإتحاد الإفريقي يمكن القول إن الحديث عن تتويج المغرب بدلا من السنغال يظل في إطار الشائعات الإعلامية التي تفتقر إلى السند الرسمي.

وبالنظر إلى الواقع فإن المنتخب المغربي يسعى حاليا لتحقيق اللقب في النسخ القادمة من خلال جهوده الذاتية وتطوير منظومته الكروية وليس عبر قرارات إدارية.

وفي النهاية يبقى الإحترام المتبادل بين المنتخبات الكبرى هو الأساس الذي تبنى عليه الروح الرياضية في قارتنا.