أهم 7 مهارات أساسية يجب أن يمتلكها طفلك قبل دخول المدرسة
مع إقتراب التحاق الطفل بالمدرسة تبدأ الأم في التفكير فيما إذا كان طفلها مستعدًا للإنتقال من أجواء المنزل إلى بيئة جديدة تضم المعلمين والزملاء والقواعد اليومية حيث إن الإستعداد للمدرسة لا يرتبط فقط بمعرفة الحروف والأرقام
وإنما هناك مجموعة من الصفات والمهارات التي تساعد الطفل على التأقلم مع اليوم الدراسي والإعتماد على نفسه والتواصل مع الآخرين لذلك من المفيد تدريب الطفل عليها تدريجيًا قبل بداية الدراسة من خلال المواقف اليومية واللعب والأنشطة البسيطة وفقاً لما ذكره موقع pinkvilla.
مهارة الإستماع وتنفيذ التعليمات
ومن أهم 7 مهارات أساسية تعتبر القدرة على الإستماع وتنفيذ التعليمات من أهم المهارات التي يحتاج إليها الطفل حيث يجب أن يستطيع الإستماع إلى التعليمات وفهمها وتنفيذها دون الحاجة إلى تكرارها بإستمرار ويمكن للأم تدريب طفلها من خلال إعطائه مهام بسيطة في المنزل مثل ترتيب ألعابه أو إحضار بعض الأشياء ووضعها في أماكنها ومع الوقت يتعلم الطفل التركيز فيما يقال له وإتباع الخطوات المطلوبة منه.
الإعتماد على النفس والإستقلالية
يحتاج الطفل داخل المدرسة إلى القيام ببعض الأمور اليومية دون الإعتماد الكامل على المعلم أو أحد والديه مثل تناول الطعام والشراب وإرتداء بعض ملابسه والتعامل مع حقيبته وأدواته الشخصية لذلك من الأفضل أن تمنحيه فرصة للقيام بهذه المهام بنفسه في المنزل حتى لو إستغرق الأمر وقتًا أطول في البداية.
التعبير عن المشاعر والإحتياجات
من المهم أن يستطيع الطفل إخبار الآخرين بما يشعر به وما يحتاج إليه سواء كان يشعر بالجوع أو العطش أو التعب أو الخوف أو يحتاج إلى المساعدة كما يجب تشجيعه على التعبير عن مشاعره بالكلمات بدلًا من الإعتماد على البكاء أو الغضب فقط لأن هذه المهارة تساعده على التواصل مع المعلم والتعامل مع المواقف المختلفة التي قد يواجهها خلال اليوم الدراسي.
المشاركة والتعامل مع الآخرين
بما أن المدرسة بيئة إجتماعية فإن الطفل يحتاج إلى معرفة كيفية التعامل مع زملائه ومشاركة الألعاب والأدوات وإنتظار دوره وإحترام الآخرين ويمكن للأم تدريب طفلها على هذه المهارات من خلال اللعب مع إخوته أو أصدقائه وتعليمه أن المشاركة والتعاون جزء من التعامل الجيد مع الآخرين.
تقبل التغيير والإنفصال عن الوالدين
قد يكون الإنتقال إلى المدرسة للمرة الأولى تجربة جديدة ومربكة للطفل خاصة إذا كان معتادًا على قضاء معظم وقته مع أسرته لذلك من المفيد تدريبه تدريجيًا على البقاء لفترات قصيرة بعيدًا عن والديه مع أشخاص يثق بهم مع طمأنته بأنهما سيعودان إليه كما يمكن الحديث معه عن المدرسة بطريقة إيجابية دون تخويفه من الإنفصال أو جعله يشعر بأنها عقاب.
التركيز والجلوس لفترة مناسبة
لا يشترط أن يستطيع الطفل الجلوس ساكنًا لفترات طويلة لكن من المفيد أن يبدأ في تطوير قدرته على التركيز في نشاط معين لفترة مناسبة لعمره ويمكن تحقيق ذلك من خلال قراءة القصص والرسم والألعاب التي تحتاج إلى إتباع خطوات أو حل مشكلة بسيطة والمهم ألا يتحول الأمر إلى تدريب قاسٍ وإنما يظل في صورة نشاط ممتع.
الفضول وحب التعلم
من أجمل الصفات التي يمكن أن يمتلكها الطفل قبل دخول المدرسة أن يكون لديه فضول ورغبة في إكتشاف الأشياء من حوله ولذلك يجب شجيعه على طرح الأسئلة والبحث عن الإجابات وتجربة الأشياء المناسبة لعمره وقراءة الكتب والقصص فالطفل الذي يشعر بأن التعلم تجربة ممتعة سيكون أكثر استعدادًا لخوض المرحلة المدرسية الجديدة بثقة وحماس.
الخلاصة حول الأهمية الحقيقية للإستعداد المدرسي
لا يعني إستعداد الطفل للمدرسة أن يكون قادرًا على القراءة والكتابة بشكل كامل قبل دخوله إليها فهناك مهارات أكاديمية يتعلمها تدريجيًا داخل المدرسة والأهم أن يمتلك قدرًا مناسبًا من الإستقلالية
والقدرة على التواصل والإستماع والتعامل مع الآخرين مع الشعور بالأمان والثقة في نفسه لذلك إجعلي الفترة التي تسبق المدرسة فرصة لتدريبه على هذه المهارات من خلال الحياة اليومية واللعب وليس من خلال الضغط أو المقارنة مع الأطفال الآخرين.














