صيام ذكي وصحة مستدامة أكلات رمضانية آمنة لضبط سكر الدم
تعتبر التغذية السليمة خلال شهر رمضان المبارك حجر الزاوية للحفاظ على صحة الصائمين لا سيما أولئك الذين يعانون من مرض السكري.
ومع إختلاف نمط الوجبات وأوقات الصيام يبرز التساؤل حول كيفية الإستمتاع بأكلات رمضانية شهية دون المساس بمستويات السكر في الدم.
لذلك توضح إستشارية الأمراض الباطنة مجموعة من القواعد الذهبية والوجبات الآمنة لضمان صيام صحي وآمن.
أهمية تنظيم الكربوهيدرات في وجبتي الإفطار والسحور
صيام ذكي وصحة مستدامة في البداية يجب أن ندرك أن الكربوهيدرات هي المصدر الأساسي للطاقة ولكنها المؤثر الأكبر على سكر الدم.
ومن هذا المنطلق تشير الإستشارية إلى ضرورة إختيار الكربوهيدرات “المعقدة” التي تستغرق وقتاً أطول في الهضم مثل الخبز الأسمر والشوفان والبقوليات.
علاوة على ذلك يفضل توزيع كمية الكربوهيدرات المسموح بها على مدار ساعات الإفطار بدلاً من تناولها دفعة واحدة مما يمنع حدوث طفرات مفاجئة في مستويات الجلوكوز.
قائمة الوجبات الآمنة والمقترحة لمريض السكري
عند الحديث عن مائدة الإفطار فمن الضروري البدء بتناول حبة واحدة من التمر مع كوب من الماء لتعويض النقص السريع في السكر ثم التوجه لتناول طبق من الحساء الدافئ غير الدسم.
بالإضافة إلى ذلك يجب أن يحتوي الطبق الرئيسي على بروتين مشوي أو مسلوق مثل الدجاج أو السمك مع كمية وفيرة من السلطة الخضراء التي تمنح الشعور بالشبع بفضل الألياف.
ومن ناحية أخرى يفضل الإبتعاد تماماً عن المقليات والمعجنات التي تزيد من مقاومة الأنسولين وتسبب الخمول.
إستراتيجيات التعامل مع الحلويات والمشروبات الرمضانية
أما فيما يخص الحلويات التي تشتهر بها الموائد الرمضانية فتنصح الطبيبة بالإعتدال التام أو إستبدالها بالفواكه الطازجة.
وإذا رغب المريض في تناول قطعة صغيرة من الحلويات فيجب أن يكون ذلك بعد الوجبة الرئيسية مباشرة وليس كوجبة منفصلة لتقليل سرعة إمتصاص السكر.
كما ينبغي الحذر من العصائر الرمضانية المحلاة وإستبدالها بالمشروبات العشبية الطبيعية أو الماء لضمان ترطيب الجسم دون زيادة السعرات الحرارية.
نصائح طبية لضمان صيام آمن بلا مضاعفات
ختاماً تذكر إستشارية الباطنة بضرورة مراقبة مستوى السكر في الدم بإنتظام خلال ساعات الصيام وبعد الإفطار.
وبناءً على ذلك إذا شعر المريض بأعراض الهبوط مثل الدوار أو الرعشة فيجب عليه الإفطار فوراً وعدم الإنتظار.
إن الإلتزام بهذه الإرشادات الغذائية وإستشارة الطبيب المختص حول جرعات الأدوية يجعل من شهر رمضان فرصة لتحسين الصحة العامة بدلاً من أن يكون عبئاً عليها.














