أسرار نجوم هوليوود الذين رفضوا التعري وإستعانوا بالبدلاء

أخبار عالمية

استمع الي المقالة
0:00

خلف الستار.. أسرار نجوم هوليوود الذين رفضوا التعري وإستعانوا بالبدلاء

تعتقد الغالبية العظمى من الجمهور أن كل ما يظهر على شاشات السينما هو حقيقة واقعة يؤديها الممثلون بأنفسهم ولكن الحقيقة أن كواليس هوليوود تخفي الكثير من الأسرار.

فبينما يشتهر البعض بالجرأة المطلقة يختار نجوم آخرون وضع حدود صارمة لخصوصيتهم رافضين تماماً أداء مشاهد التعري أو اللقطات الحميمية بشكل مباشر.

وبناء على ذلك فقد إبتكره صناع السينما حلولاً ذكية تتنوع بين الإستعانة بالبدلاء “الدوبلير” وصولاً إلى إستخدام أحدث تقنيات الخدع البصرية.

البديل السينمائي.. الحل الأمثل للحفاظ على المبادئ الشخصية

علاوة على ما سبق نجد أن إستخدام “الدوبلير” هو الوسيلة الأكثر شيوعاً في تاريخ السينما لتجاوز عقبة رفض النجوم لهذه المشاهد.

ففي كثير من الأحيان يوقع الممثل عقداً يتضمن بنداً يمنع ظهوره عارياً مما يضطر المخرج للبحث عن شخص يمتلك بنية جسدية مشابهة تماماً للبطل ليقوم بتصوير تلك اللقطات من زوايا بعيدة أو غير واضحة المعالم.

ومن خلال هذه الحيلة يتم إيهام المشاهد بأن الممثل هو من قام بالمشهد بينما هو في الواقع لم يتجاوز حدود راحته النفسية.

حلول إستثنائية.. عندما تصبح الزوجة هي الدوبلير

ومن ناحية أخرى شهدت بعض المواقع التصويرية حالات طريفة ومثيرة للإعجاب في آن واحد حيث لجأ أحد النجوم إلى حل غير تقليدي لضمان راحته التامة.

فبدلاً من الإستعانة بممثل غريب تم اللجوء إلى زوجة البطل الحقيقية لتؤدي دور “الدوبلير” في المشاهد الرومانسية.

ويهدف هذا التصرف إلى تقليل التوتر وضمان خروج المشهد بمصداقية عالية دون الوقوع في حرج التعامل الجسدي مع زملاء العمل مما يعكس تمسك هؤلاء النجوم بقيمهم الأسرية حتى في بيئة عمل منفتحة كصناعة الأفلام.

التكنولوجيا الرقمية.. وداعاً للإحراج أمام الكاميرات

أسرار نجوم هوليوود وإضافة إلى الوسائل التقليدية دخلت التكنولوجيا الرقمية “CGI” بقوة لتكون المُنقذ الأول للممثلين المحافظين.

ففي الوقت الحالي لم يعد من الضروري وجود تلامس حقيقي أو تعري جسدي إذ يمكن لبرامج الكمبيوتر المتطورة تركيب وجوه النجوم على أجساد بدلاء أو حتى خلق مشاهد كاملة من العدم.

ونتيجة لذلك أصبح بإمكان النجوم الحفاظ على صورتهم الذهنية لدى الجمهور والإلتزام بحدودهم الشخصية دون التأثير على الرؤية الفنية للمخرج أو جودة الفيلم النهائية.

الخلاصة

وفي الختام يبقى الفن دائماً ساحة للإبداع والإبتكار لا تتوقف عند حدود الواقع. فرفض بعض المشاهير للمشاهد الحميمية لم يكن يوماً عائقاً أمام نجاح أعمالهم

بل كان دافعاً لإيجاد حلول تقنية وبشرية مبهرة تؤكد أن الموهبة الحقيقية تكمن في الأداء والتمثيل وليس في التخلي عن الخصوصية.