تحية وتقدير لجهود الداخلية في معركة حماية الهوية والقيم المجتمعية
نشهد يوميًا على منصات التواصل الإجتماعي تزايدًا مقلقًا في المحتوى الذي يفتقر إلى الحد الأدنى من القيم والأخلاق، حيث تنتشر مقاطع مليئة بالإسفاف والإبتذال، ويتزايد إستسهال تقديم ما يضر بعقول الشباب تحت مسمى “الترند” و”المحتوى”.
هناك من يتعمد المتاجرة بالفوضى الرقمية، في محاولات مستمرة لتشويه الهوية، وتزييف الوعي، والتقليل من شأن القيم الأصيلة للمجتمع المصري.
لكن وسط هذا المشهد المضطرب، تبقى وزارة الداخلية المصرية درعًا حصينًا في مواجهة هذا الإنحدار.
فالدولة، ممثلة في أجهزتها الأمنية، لم ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات العبث بعقول الأجيال أو تدمير القيم المجتمعية.
لقد أثبتت وزارة الداخلية أنها لا تحمي فقط الشوارع والمنشآت، بل تكرّس أيضًا جهودًا واعية لحماية العقل الجمعي المصري من حملات التزييف والانحلال.
من خلال فهم دقيق لطبيعة التحديات الجديدة، إستطاعت الوزارة أن تتعامل بإحترافية مع الإنفلات الذي تشهده بعض المنصات الرقمية، حيث أصبحت هذه المنصات ساحات لحرب معنوية، تستهدف إستقرار المجتمع وتماسكه.
وهنا يأتي الحسم والحزم في تطبيق القانون، لتؤكد الدولة أن الفضاء الإلكتروني ليس خارج نطاق الرقابة أو المساءلة، وأن أي إسفاف أو تجاوز للقيم سيواجه بمنتهى الجدية والمسؤولية.
تحية وتقدير لجهود الداخلية
إن ما تقوم به وزارة الداخلية هو معركة حقيقية من أجل الحفاظ على هوية المجتمع، وترسيخ منظومة القيم في ظل المتغيرات التكنولوجية المتسارعة.
ومن هنا، نوجّه تحية تقدير لكل من يقف في الصفوف الأمامية من رجال الوزارة، ونعلن دعمنا الكامل لهم في هذه المواجهة الضرورية، حتى تطهُر الساحة الإعلامية من كل فكر مسموم، وكل محتوى منحرف لا يمثل مصر ولا يعبر عنها.














