ساديو ماني وزوجته يتطوعان لتنظيف المسجد النبوي في رمضان
إعتاد الجمهور الرياضي على رؤية النجم السنغالي ساديو ماني وهو يتألق في الملاعب العالمية ويحصد الجوائز الكبرى إلا أن المشهد الأخير له في المدينة المنورة عكس جانباً إنسانياً وإيمانياً أعمق بكثير فقد إختار ماني أن يقضي أوقاته في شهر رمضان المبارك بعيداً عن صخب الشهرة مفضلاً التقرب إلى الله من خلال عمل تطوعي يجسد قمة التواضع.
قرار التطوع في خدمة بيوت الله
ساديو ماني وزوجته يتطوعان وبناءً على ما صرح به النجم السنغالي فقد إتخذ قراراً رفقة زوجته السيدة عائشة تامبا للمشاركة في تنظيف المسجد النبوي الشريف تطوعاً خلال أيام الشهر الفضيل ومن هذا المنطلق أكد ماني أن التواجد في هذا المكان الطاهر والقيام بهذا العمل يمثل شرفاً عظيماً يتجاوز أي قيمة مادية أو معنوية أخرى إذ يرى أن خدمة المساجد هي أسمى مراتب العطاء التي يمكن أن يقدمها المسلم.
التواضع كمنهج حياة
علاوة على ذلك فإن ماني لم ينظر إلى هذا الفعل بوصفه مجرد مهمة بسيطة بل اعتبره نعمة تستوجب الحمد والشكر الدائمين ويأتي هذا التصرف ليؤكد مجدداً أن النجومية الحقيقية لا تكمن في الأضواء فقط وإنما في الإلتزام بالقيم الروحية والحرص على خدمة المجتمع والدين بعيداً عن الغرور والكبرياء وهو ما جعل صورته تزداد بريقاً في قلوب محبيه حول العالم.
أثر المبادرة في نفوس المتابعين
ونتيجة لهذا الموقف فقد تصدر اسم ساديو ماني حديث منصات التواصل الإجتماعي حيث إعتبر الكثيرون أن مشاركة زوجته له في هذا العمل التطوعي تعكس صورة مشرفة للأسرة المسلمة التي تدرك أهمية العمل الصالح
وفي ختام قوله أبدى ماني إمتنانه الشديد لهذه الفرصة مؤكداً أن خدمة بيوت الله تمنح النفس راحة وسكينة لا تضاهيها أي متعة أخرى في الحياة الدنيا.












