مفاجأة الموسم ألين وطفة تشارك رامز جلال تقديم “ليفل الوحش”

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

مفاجأة الموسم ألين وطفة تشارك رامز جلال تقديم “ليفل الوحش”

ضجت مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بالحديث عن برنامج الفنان رامز جلال الجديد والمقرر عرضه في موسم رمضان المقبل تحت عنوان «ليفل الوحش»

رامز جلال يثير الجدل وذلك فور إنتشار بوستر البرومو الرسمي الذي ظهر فيه رامز بإطلالة لافتة وغير معتادة حيث أدار ظهره للكاميرا بشعر برتقالي فاقع مع وجود قرد يجلس على كتفه مما أثار فضول الجمهور حول طبيعة المقالب المنتظرة هذا العام.

ألين وطفة الوجه الجديد لمشاركة رامز جلال

علاوة على ملامح البرنامج الغامضة فقد إتجهت أنظار المتابعين بشكل مكثف نحو هوية المذيعة التي ستشاركه تقديم الحلقات وهي الإعلامية اللبنانية ألين وطفة التي ستتولى مهمة إستقبال الضيوف وإجراء لقاءات تمهيدية معهم قبل وقوعهم في فخ مقالب رامز المحكمة

وبناء على ذلك تزايدت التساؤلات حول تاريخها المهني والسبب وراء إختيارها لهذا الدور البارز.

من هي ألين وطفة وبداياتها المهنية

في حقيقة الأمر تمتلك ألين وطفة مسيرة غنية تتجاوز حدود تقديم البرامج فهي بالأساس عارضة أزياء لبنانية شهيرة من مواليد عام 1980 وقد درست إدارة الأعمال في جامعة EISG قبل أن تقرر دخول عالم الفن والجمال

ومن هذا المنطلق بدأت مشوارها كمنسقة للفنانين ثم إنتقلت لعرض الأزياء وتوجت هذه الخطوات بمشاركتها في مسابقة ملكة جمال لبنان لعام 2004 حيث إستطاعت الوصول إلى المراحل النهائية ببراعة.

المسيرة الإعلامية والنجاحات المتتالية

بناء على نجاحها في مسابقات الجمال إنطلقت ألين في فضاء الإعلام المرئي وقدمت مجموعة متنوعة من البرامج عبر شاشات كبرى مثل قناة “الجديد” ومن ثم آنتقلت لمحطة MBC1 لتقدم برنامجها الشهير «ستايل» لسنوات طويلة حيث جابت من خلاله أسابيع الموضة العالمية وحاورت كبار نجوم هوليوود

وإضافة إلى ذلك تم إختيارها كسفيرة لعلامة “سيفورا” ووجها إعلانيا لشركة “مايبيلين” كما برزت في الجانب الفني بمشاركتها في فيديو كليب الفنان كاظم الساهر «صباحك سكر».

الحياة الشخصية والعائلية لألين وطفة

أما على الصعيد الشخصي فقد دخلت ألين القفص الذهبي في عام 2018 بزواجها من رجل الأعمال خالد المولى في حفل زفاف ضخم أقيم بمدينة جبيل اللبنانية وفي عام 2020 رُزقت بإبنتها الوحيدة “لامار” ومنذ ذلك الحين تحرص ألين على موازنة حياتها المهنية مع إستقرارها الأسري مع محاولتها الدائمة لإبقاء عائلتها بعيدا عن صخب الأضواء وعدسات الإعلام قدر الإمكان.