بيراميدز يتجاوز الأهلي عالميًا .. والزمالك في مهب الريح : صدمة كروية ومفاجأة وتراجع للزمالك
شهد التصنيف الأخير لأفضل الأندية العالمية، الصادر عن الإتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء (IFFHS)، للفترة ما بين 1 يوليو 2024 وحتى 30 يونيو 2025، مفاجأة كبيرة بتفوق نادي بيراميدز على غريمه التقليدي الأهلي.
هذا التطور يعكس أداءً قويًا لبيراميدز خلال الفترة الماضية، بينما يطرح تراجع الزمالك تساؤلات حول مساره المستقبلي.
صدارة عالمية .. هيمنة أوروبية معتادة
في صدارة التصنيف العالمي، لم تكن هناك مفاجآت تذكر، حيث حافظت الأندية الأوروبية الكبرى على هيمنتها المعتادة.
جاء ريال مدريد في المركز الأول بجدارة، محققًا 480 نقطة، وهو ما يؤكد إستمرارية تألقه.
وتلاه إنتر ميلان في المركز الثاني برصيد 469 نقطة، ليثبت جدارته كأحد أبرز الأندية في القارة العجوز.
بينما حل باريس سان جيرمان ثالثًا بـ 462 نقطة، وبعده برشلونة رابعًا بـ 434 نقطة، ثم بايرن ميونخ خامسًا بـ 411 نقطة.
هذه المراكز الخمسة تعكس القوة التنافسية الهائلة للدوريات الأوروبية الكبرى.
بيراميدز يتجاوز الأهلي عالميًا .. صعود لافت
في سياق الأندية المصرية، جاءت المفاجأة الكبرى بتفوق نادي بيراميدز على الأهلي.
إحتل بيراميدز المركز 45 عالميًا برصيد 229 نقطة، متقدمًا بذلك على الأهلي الذي جاء في المركز 52 برصيد 214 نقطة.
هذا الفارق في النقاط يعكس الأداء المميز لبيراميدز في البطولات التي شارك فيها خلال فترة التصنيف، سواء على المستوى المحلي أو القاري.
هذا الإنجاز يعد نقطة تحول مهمة في تاريخ النادي، ويؤكد طموحاته في المنافسة على أعلى المستويات.
تراجع ملحوظ للزمالك .. هل يعود الفارس الأبيض؟
على الجانب الآخر، شهد التصنيف تراجعًا ملحوظًا لنادي الزمالك، الذي جاء في المركز 89 عالميًا برصيد 165.5 نقطة. هذا المركز المتأخر يثير العديد من التساؤلات حول أداء الفريق وتحدياته خلال الفترة الماضية.
وبالنظر إلى تاريخ الزمالك العريق ومكانته في الكرة المصرية والإفريقية، فإن هذا التراجع يمثل تحديًا كبيرًا أمام إدارة النادي وجماهيره للعمل على استعادة مكانته المرموقة في التصنيفات العالمية.
دلالات التصنيف وتطلعات الأندية المصرية
يعد تصنيف الإتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء مؤشرًا مهمًا على الأداء الكروي للأندية حول العالم.
تفوق بيراميدز على الأهلي يعد إشارة واضحة لتطور النادي وإمكانياته، بينما يضع الزمالك أمام حتمية إعادة تقييم مساره.
وبالتأكيد، ستكون هذه النتائج دافعًا لجميع الأندية المصرية لتقديم أفضل ما لديها في الإستحقاقات القادمة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، سعيًا لتحسين مراكزها في التصنيفات العالمية المستقبلية.














